تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
قالَ : الاستِعانَةُ بِالحَقِّ عَلَى النَّفسِ « 1 » . 3474 . مصباح الشريعة فيما نسبه إلى الإمام الصادق عليه السلام - : قالَ صلى الله عليه وآله : اطلُبُوا العِلمَ ولَو بِالصّينِ . وهُوَ عِلمُ مَعرِفَةِ النَّفسِ ، وفيهِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ . « 2 » 3475 . الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَجهَلُ نَفسَهُ ، كَيفَ يَعرِفُ رَبَّهُ ؟ ! « 3 » 3476 . عنه عليه السلام : أَكثَرُ النّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أَخوَفُهُم لِرَبِّهِ . « 4 » 3477 . عنه عليه السلام فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ - : مَن عَجَزَ عَن مَعرِفَةِ نَفسِهِ فَهُوَ عَن مَعرِفَةِ خالِقِهِ أَعجَزُ . « 5 » 3478 . الإمام الصادق عليه السلام : العَجَبُ مِن مَخلوقٍ يَزعُمُ أنَّ اللّهَ يَخفى عَلى عِبادِهِ وهُوَ يَرى أثَرَ الصُّنعِ في نَفسِهِ ، بِتَركيبٍ يُبهِرُ عَقلَهُ ، وتَأليفٍ يُبطِلُ جُحودَه « 6 » ! « 7 » 3479 . عنه عليه السلام : إِنَّ الصّورَةَ الإِنسانِيَّةَ أَكبَرُ حُجَّةِ اللّهِ عَلى خَلقِهِ ، وهِيَ الكِتابُ الَّذي كَتَبَهُ بِيَدِهِ ، وهِيَ الهَيكَلُ الَّذي بَناهُ بِحِكمَتِهِ ، وهِيَ مَجموعُ صُوَرِ العالَمينَ ، وهِيَ المُختَصَرُ مِنَ العُلومِ فِي اللَّوحِ المَحفوظِ ، وهِيَ الشّاهِدُ عَلى كُلِّ غائِبٍ ، وهِيَ الحُجَّةُ عَلى كُلِّ جاحِدٍ ، وهِيَ الطَّريقُ المُستَقيمُ إِلى كُلِّ خَيرٍ ، وهِيَ الصِّراطُ
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 246 ح 1 ، بحارالأنوار : ج 70 ص 72 ح 23 . ( 2 ) مصباح الشريعة : ص 342 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 32 ح 21 . ( 3 ) غرر الحكم : ح 6270 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 329 ح 5639 . ( 4 ) غرر الحكم : ح 3126 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 112 ح 2438 وفيه « أكبر » بدل « أكثر » . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 292 ح 340 . ( 6 ) في بحارالأنوار « حجّته » وما أوردناه كما في نسخة أخرى ذكرت في هامشه . ( 7 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 152 نقلًا عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .