پرش به محتوای اصلی

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحه 83

پدیدآورندگان:

ص۸۳

الفصل الرابع : طرق معرفة اللّه

4 / 1 : مَعرِفَةُ النَّفسِ

الكتاب
« وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ » .
« 1 » الحديث 3468 . الإمام الصادق عليه السلام في قَولِهِ سُبحانَهُ :
« وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
- : إِنَّهُ خَلَقَكَ سَميعا بَصيرا ، تَغضَبُ وتَرضى ، وتَجوعُ وتَشبَعُ ؛ وذلِكَ كُلُّهُ مِن آياتِ اللّهِ تَعالى . « 2 » 3469 . التوحيد عن هشام بن سالم « 3 » : التوحيد عن هشام بن سالم « 4 » : حَضَرتُ مُحَمَّدَ بنَ النُّعمانِ الأَحوَلَ ، فَقامَ إِلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : بِمَ عَرَفتَ رَبَّكَ ؟
پاورقی
( 1 ) الذاريات : 20 و 21 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ص 235 ، تفسير القمّي : ج 2 ص 330 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه « تغضب مرّة وترضى مرّة » . ( 3 ) هذا النصّ وإن لم يكن عن المعصوم عليه السلام إلّا أنّه ينتهي إلى هشام بن الحكم وهو من أجلّاء أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وأفضلهم في علم الكلام ، فالذي يقوى في النظر أنّه مؤيّد من الإمام عليه السلام فلذلك أوردناه هنا . ( 4 ) هذا النصّ وإن لم يكن عن المعصوم عليه السلام إلّا أنّه ينتهي إلى هشام بن الحكم وهو من أجلّاء أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وأفضلهم في علم الكلام ، فالذي يقوى في النظر أنّه مؤيّد من الإمام عليه السلام فلذلك أوردناه هنا .