لا تُحيطُ بِهِ الأَبصارُ وَالقُلوبُ . « 1 »
وأيضا ممّا قاله عليه السلام :
عَظُمَ أن تَثبُتَ رُبوبِيَّتُهُ بِإحاطَةِ قَلبٍ أو بَصَرٍ . « 2 »
2 . المعرفة الشهودية للّه
المعنى الآخر للرؤية القلبية هو : شكل من التجارب الباطنية الّتي تنكشف بموجبها الحُجب المظلمة والنورانية ، وتتجلّى أنوار جلال الحقّ قدس سره وجماله للسالك . وتسمّى هذه الحالة بالمعرفة الشهودية ، وأيّ بيان لهذه الحالة للمحجوبة قلوبهم ، كوصف الجمال لشخص أعمى .
وقد وصف مَن حاز شرف المعرفة الشهودية حالته الباطنية بعبارات ك « تجلّى اللّه للقلب » . و « رؤية أنوار العظمة الإلهية » ، و « الاتصال بمعدن العظمة » . لكن الحقيقة أنّ المعنى الحقيقي لهذه الجمل غير قابل للاستيعاب أيضا للقلوب المحجوبة .
هامش
( 1 ) راجع : ص 319 ح 3803 .
( 2 ) راجع : ص 318 ح 3802 .