تَبارَكَ وتَعالىبِالدَّلائِلِ وَالشَّواهِدِ القائِمَةِ فِي الخَلقِ ، ومَعرِفَةُ الواجِبِ عَلَيهِ مِنَ العَدلِ عَلَى النّاسِ كافَّةً ، وبِرَّ الوالِدَينِ ، وأَداءِ الأَمانَةِ ، ومُؤاساةِ أهلِ الخَلَّةِ ) « 1 » ، وأَشباهِ ذلِكَ مِمّا قَد توجَدُ مَعرِفَتُهُ وَالإِقرارُ وَالاعتِرافُ بِهِ فِي الطَّبعِ وَالفِطرَةِ مِن كُلِّ أُمَّةٍ مُوافِقَةٍ أو مُخالِفَةٍ . « 2 »
3414 . عنه عليه السلام :
قالَ موسى بنُ عِمرانَ عليه السلام : يا رَبِّ ، أيُّ الأَعمالِ أَفضَلُ عِندَكَ ؟
فَقالَ : حُبُّ الأَطفالِ ؛ فَإِنّي فَطَرتُهُم عَلى تَوحيدي ؛ فَإِن أَمَتُّهُم أَدخَلتُهُم بِرَحمَتي جَنّتي . « 3 »
3415 . الإمام الرضا عليه السلام :
بِصُنعِ اللّهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالفِطرَةِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ . « 4 »
راجع : ص 21 ( اللّهُ عزّ وجلّ )
و 59 ( الميثاقُ الفِطريُّ )
و 62 ( تجلّي الفطرة عند الشَّدائِد ) .
هامش
( 1 ) الخَلّة : الحاجة والفقر والخصاصة ( القاموس المحيط : ج 3 ص 370 ) .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 82 عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .
( 3 ) المحاسن : ج 1 ص 457 ح 1057 عن المساور ، بحار الأنوار : ج 104 ص 97 ح 57 .
( 4 ) التوحيد : ص 35 ح 2 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 151 ح 51 كلاهما عن القاسم بن أيّوب العلوي ، الأمالي للمفيد : ص 254 ح 4 عن محمّد بن زيد الطبري ، الأمالي للطوسي : ص 22 ح 28 عن محمّد بن يزيد الطبري ، تحف العقول : ص 62 عن الإمام علي عليه السلام وفيه « وبالفكرة » بدل « وبالفطرة » ، الاحتجاج : ج 2 ص 360 ح 283 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 228 ح 3 .