3401 . عنه صلى الله عليه وآله :
ألا إِنَّ رَبّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم مِمّا عَلَّمَني يَومي هذا . . . إِنّي خَلَقتُ « 1 » عِبادي حُنَفاءَ كُلَّهُم ، وإِنَّهُم أَتَتهُمُ الشَّياطينُ فَاجتالَتهُم عَن دينِهِم . « 2 »
3402 . عنه صلى الله عليه وآله
فِي الدُّعاءِ - : يا مَن فَتَقَ العُقولَ بِمَعرِفَتِهِ . « 3 »
3403 . الإمام عليّ عليه السلام :
اللّهُمَّ خَلَقتَ القُلوبَ عَلى إِرادَتِكَ ، وفَطَرتَ العُقولَ عَلى مَعرِفَتِكَ ، فَتَمَلمَلَتِ « 4 » الأَفئِدَةُ مِن مَخافَتِكَ ، وصَرَخَتِ القُلوبُ بِالوَلَهِ ، وتَقاصَرَ وُسعُ قَدرِ العُقولِ عَنِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، وَانقَطَعَتِ الأَلفاظُ عَن مِقدارِ مَحاسِنِكِ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن إِحصاءِ نِعَمِكَ ، فَإِذا وَلَجَت بِطُرُقِ البَحثِ عَن نَعتِكَ بَهَرَتها حَيرَةُ العَجزِ عَن إِدراكِ وَصفِكَ ، فَهِيَ تَرَدَّدُ فِي التَّقصيرِ عَن مُجاوَزَةِ ما حَدَّدتَ لَها ؛ إِذ لَيسَ لَها أن تَتَجاوَزَ ما أَمَرتَها . « 5 »
3404 . تفسير العيّاشي عن زرارة :
سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ »
إِلى قَولِهِ :
« قالُوا بَلى » .
قالَ : كانَ مُحَمَّدٌ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ أوَّلَ مَن قالَ : بَلى .
قُلتُ : كانَت رُؤيَةً مُعايَنَةً ؟
قالَ : فَأَثبَتَ المَعرِفَةَ في قُلوبِهِم . « 6 »
هامش
( 1 ) في الكلام حذف ؛ أي : قال اللّه تعالى . . . ( هامش المصدر ) .
( 2 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 2197 ح 63 ، المعجم الكبير : ج 17 ص 358 ح 987 وص 362 ح 996 ، تلبيس إبليس : ص 24 ، مسند ابن حنبل : ج 6 ص 156 ح 17491 وفيه « فأضلّتهم » بدل « فاجتالتهم » وكلّها عن عياض بن حمار وراجع : الفردوس : ج 3 ص 178 ح 4483 وكنز العمّال : ج 4 ص 438 ح 11306 ونثر الدرّ : ج 1 ص 245 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 95 ص 204 ح 37 نقلًا عن جنّة الأمان ، مصباح المتهجّد : ص 156 ح 249 وص 280 ح 387 كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم .
( 4 ) تَمَلْمَل : تقلّبَ ( القاموس المحيط : ج 4 ص 52 ) .
( 5 ) مهج الدعوات : ص 154 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 403 ح 34 .
( 6 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ص 39 ح 108 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 257 ح 58 .