3701 . عنه عليه السلام :
يَنبَغي لِمَن عَرَفَ اللّهَ سُبحانَهُ ألّا يَخلُوَ قَلبُهُ مِن رَجائِهِ وخَوفِهِ . « 1 »
3702 . عنه عليه السلام
مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ - : سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ ! مَن ذا يَعرِفُ قَدرَكَ فَلا يَخافُكَ ، ومَن ذا يَعلَمُ ما أَنتَ فَلا يَهابُكَ ؟ ! « 2 »
3703 . الإمام زين العابدين عليه السلام
في تَمجيدِ اللّهِ عز وجل - : سُبحانَكَ ، عَجَبا لِمَن « 3 » عَرَفَكَ كَيفَ لا يَخافُكَ ؟ ! « 4 »
3704 . عنه عليه السلام :
مَا العِلمُ بِاللّهِ وَالعَمَلُ إِلّا إِلفانِ مُؤتَلِفانِ ؛ فَمَن عَرَفَ اللّهَ خافَهُ . « 5 »
3705 . عنه عليه السلام
مِن دُعائِهِ في زِيارَةِ قَبرِ أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام - : اللّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ المُخْبِتينَ إِلَيكَ والِهَةٌ ، . . . وأَفئِدَةَ العارِفينَ مِنكَ فازِعَةٌ . « 6 »
3706 . الإمام الباقر عليه السلام :
في حِكمَةِ آلِ داوودَ : . . . يا ابنَ آدَمَ ، أَصبَحَ قَلبُكَ قاسِيا وأَنتَ لِعَظَمَةِ اللّهِ ناسِيا ؛ فَلَو كُنتَ بِاللّهِ عالِما ، وبِعَظَمَتِهِ عارِفا لَم تَزَل مِنهُ خائِفا ، ولِوَعدِهِ راجِيا ، وَيحَكَ ، كَيفَ لا تَذكُرُ لَحَدَكَ ، وَانفِرادَكَ فيهِ وَحدَكَ ؟ ! « 7 »
3707 . الإمام الصادق عليه السلام :
إِنَّ اللّهَتَبارَكَ وتَعالىأَوحى إِلى داوودَ عليه السلام : . . . ما لي أَراكَ ساكِتا ؟
هامش
( 1 ) غرر الحكم : ح 10926 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 551 ح 10167 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 87 ص 341 ح 19 وج 94 ص 245 ح 11 كلاهما نقلًا عن اختيار السيّد ابن الباقي .
( 3 ) في المصدر : « من » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 4 ) رجال الكشّي : ج 1 ص 335 ح 188 عن سعيد بن المسيّب ، بحار الأنوار : ج 86 ص 227 ح 46 .
( 5 ) الكافي : ج 8 ص 16 ح 2 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 38 ، الأمالي للمفيد : ص 202 ح 33 كلّها عن أبي حمزة ، تحف العقول : ص 254 وفيهما بزيادة « بطاعته » بعد « العمل » ، بحار الأنوار : ج 78 ص 150 ح 11 .
( 6 ) كامل الزيارات : ص 92 ح 93 عن مهدي بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن أبيه عن جدّه الإمام الباقر عليهم السلام ، مصباح المتهجّد : ص 738 ح 830 عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 100 ص 264 ح 2 .
( 7 ) الأمالي للطوسي : ص 203 ح 346 عن سعد بن زياد العبدي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 14 ص 36 ح 10 .