مُعْرِضُونَ »
« 1 »
قالَ : الكُسوفُ وَالزَّلزَلَةُ وَالصَّواعِقُ . « 2 »
3636 . رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
بَينا رَجُلٌ مُستَلقٍ عَلى ظَهرِهِ يَنظُرُ إِلَى السَّماءِ وإِلَى النُّجومِ ويَقولُ : وَاللّهِ إِنَّ لَكِ لَرَبّا هُوَ خالِقُكِ ، اللّهُمَّ اغفِر ليقالَ : فَنَظَرَ اللّهُ عز وجل إِلَيهِ ، فَغَفَرَ لَهُ . « 3 »
3637 . الإمام عليّ عليه السلام
في تَمجيدِ اللّهِ عز وجل - : سُبحانَكَ ما أَعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ ، وما أَصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ ، وما أَهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ، وما أَحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ ، وما أَسبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنيا ، وما أَصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ ! « 4 »
3638 . عنه عليه السلام
أَيضا - : ومَا الَّذي نَرى مِن خَلقِكَ ، ونَعجَبُ لَهُ مِن قُدرَتِكَ ، ونَصِفُهُ مِن عَظيم سُلطانِكَ ، وما تَغَيَّبَ عَنّا مِنهُ وقَصُرَت أَبصارُنا عَنهُ ، وَانتَهَت عُقولُنا دونَهُ ، وحالَت سُتورُ الغُيوبِ بَينَنا وبَينَهُ أَعظَمُ . فَمَن فَرَّغَ قَلبَهُ ، وأَعمَلَ فِكرَهُ ؛ لِيَعلَمَ كَيفَ أَقَمتَ عَرشَكَ ، وكَيفَ ذَرَأتَ خَلقَكَ ، وكَيفَ عَلَّقتَ فِي الهَواء سَماواتِكَ ، وكَيفَ مَدَدتَ عَلى مَورِ الماءِ أَرضَكَ ؛ رَجَعَ طَرفُهُ حَسيرا ، وعَقلُهُ مَبهورا ، وسَمعُهُ والِها ، وفِكرُهُ حائِرا . « 5 »
3639 . عنه عليه السلام :
فَمِن شَواهِدِ خَلقِهِ خَلقُ السَّماواتِ مُوَطَّداتٍ بِلا عَمَدٍ ، قائِماتٍ بِلا سَنَدٍ ، دَعاهُنَّ فَأَجَبنَ طائِعاتٍ مُذعِناتٍ ، غَيرَ مُتَلَكِّئاتٍ ولا مُبطِئاتٍ ، ولَولا إِقرارُهُنَّ لَهُ بِالرُّبوبِيَّةِ ، وإِذعانُهُنَّ بِالطَّواعِيَةِ ، لَما جَعَلَهُنَّ مَوضِعا لِعَرشِهِ ، ولا مَسكَنا لِمَلائِكَتِهِ ،
هامش
( 1 ) يوسف : 105 .
( 2 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 358 ، تفسير نور الثقلين : ج 2 ص 474 ح 227 .
( 3 ) التوحيد : ص 26 ح 25 عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج 3 ص 9 ح 19 ؛ حسن الظنّ باللّه لابن أبي الدنيا : ص 87 ح 107 ، تفسير القرطبي : ج 4 ص 314 كلاهما عن أبي هريرة نحوه .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 318 ح 43 .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 160 .