والأَدلّة التي لم تُعرَف في تلك الأَيام بقوله عليه السلام :
« إِذا أرَدتَ أَن تَعرِفَ سَعَةَ حِكمَةَ الخالِقِ وقِصَرِ عِلمِ المَخلوقينَ ، فَانظُر إِلى ما فِي البِحارِ مِن ضُروبِ السَّمَكِ ودَوابِّ الماءِ وَالأَصدافِ ، وَالأَصنافِ الَّتي لا تُحصى ولا تُعرَفُ مَنافِعُها إِلَا الشَّيء يُدرِكُهُ النّاسُ بِأَسبابٍ تَحدُثُ » « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع : ص 215 ، ح 3623 .