أخيراً اتضح لدينا من خلال التأمّل في دور الحكمة في بناء الإنسان وتكامله ، لماذا يعتبر اللَّه تعالى متاع الدنيا قليلًا حقيراً مهما كان كبيراً كثيراً ، فيقول سبحانه :
« قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ »
. « 1 »
بينما يعتبر الحكمة خيراً كثيراً إذ يقول تعالى :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
« 2 » .
هامش
( 1 ) . النساء : 77 .
( 2 ) . البقرة : 269 .