1547 . الإمام عليّ عليه السلام : العِلمُ ثَلاثَةٌ : الفِقهُ لِلأَديانِ ، وَالطِبُّ لِلأَبدانِ ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ . « 1 »
1548 . عنه عليه السلام : العُلومُ أربَعَةٌ : الفِقهُ لِلأَديانِ ، وَالطِّبُّ لِلأَبدانِ ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ ، وَالنُّجومُ لِمَعرِفَةِ الأَزمانِ . « 2 »
1549 . عنه عليه السلام : العُلومُ أربَعَةٌ ، عِلمٌ يَنفَعُ ، وعِلمٌ يَشفَعُ ، وعِلمٌ يَرفَعُ ، وعِلمٌ يَضَعُ ، فَأَمَّا الَّذي يَنفَعُ : عِلمُ الشَّريعَةِ ، وأمَّا الَّذي يَشفَعُ فَعِلمُ القُرآنِ ، وأمَّا الَّذي يَرفَعُ فَالنَّحوُ ، وأمَّا الَّذي يَضَعُ فَعِلمُ النُّجومِ « 3 » . « 4 »
1550 . عنه عليه السلام : العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحاطَ بِهِ . « 5 »
1551 . عنه عليه السلام : العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحفَظَ . « 6 »
راجع : ص 21 ( الفصل الأوّل : حقيقة العلم )
و 299 ( الفصل الخامس : أحكام التعلّم ) .
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 208 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 45 ح 52 .
( 2 ) . كنزالفوائد : ج 2 ص 109 ، أعلام الدين : ص 83 ، معدن الجواهر : ص 40 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 218 ح 42 .
( 3 ) . مصدر هذا الحديث ضعيف ، وعلى تقدير صحة الخبر فالمراد من علم النجوم هو الإخبار عن تأثير النجوم في حياة الإنسان لا علم النجوم المتعارف في عصرنا الحاضر فإنّه ممدوح . ( راجع : الفصل الخامس / النجوم / ص 319 ) .
( 4 ) . المواعظ العدديّة : ص 217 .
( 5 ) . غرر الحكم : ح 1819 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 54 ح 1404 .
( 6 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 5 .