وذُؤابَةِ « 1 » العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ . « 2 »
3173 . الإمام الصادق عليه السلام : سَأَلَ داوُدُ النَّبِيُّ سُلَيمانَ عليهما السلام وأرادَ عِلمَ ما بَلَغَ مِنَ الحِكمَةِ .
قالَ : يا بُنَيَّ أخبِرني أيُّ شَيءٍ أبرَدُ ؟
قالَ : عَفوُ اللَّهِ عَنِ النّاسِ ، وعَفوُ النّاسِ بَعضِهِم عَن بَعضٍ لا شَيءَ أبرَدُ مِنهُ .
قالَ : فَأَيُّ شَيءٍ أحلى ؟
قالَ : المَحَبَّةُ ، هِيَ رَوحُ اللَّهِ بَينَ عِبادِهِ حَتّى إنَّ الفَرَسَ لَيَرفَعُ حافِرَهُ عَن وَلَدِهِ . فَضَحِكَ داوُدُ عليه السلام عِندَ إجابَةِ سُلَيمانَ عليه السلام . « 3 »
5 / 2 آلُ إبراهيم
الكتاب
« أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
. « 4 »
الحديث
3174 . الإمام الباقر عليه السلام - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
- : فَأَمَّا الكِتابُ فَهُوَ النُّبُوَّةُ ، وأمَّا الحِكمَةُ فَهُمُ الحُكَماءُ مِنَ الأَنبِياءِ مِنَ الصَّفوَةِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الذؤابة : من كلّ شيء : أعلاه ، ومنه ذؤابةالعرش وذؤابةالجبل . ثمّ استُعير للعزّ والشرف ( مجمع البحرين : ج 1 ص 628 ) .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 108 ، بحارالأنوار : ج 16 ص 381 ح 94 .
( 3 ) . جامع الأحاديث للقمّي : ص 193 عن إبراهيم بن شعيب المزني .
( 4 ) . النساء : 54 .
( 5 ) . الكافي : ج 8 ص 118 ح 92 ، تفسير العيّاشى : ج 1 ص 168 ح 31 وص 248 ح 161 ، كمال الدين : ص 218 ح 2 وفيه « الأنبياء والأصفياء » بدل « الأنبياء » وكلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار : ج 11 ص 49 ح 49 .