« إلهي ، أشكو إلَيكَ عَدُوًّا يُضِلُّني وشَيطانًا يُغويني ، قَد مَلأَ بِالوَسواسِ صَدري ، وأحاطَت هَواجِسُهُ بِقَلبي . يُعاضِدُ لِيَ الهَوى ، ويُزَيِّنُ لي حُبَّ الدُّنيا ، ويَحُولُ بَيني وبَينَ الطّاعَةِ وَالزُّلفى » « 1 » .
في ضوء ذلك يتبيّن لنا أنّ العامل الأساسيّ لسلطان الشيطان على الإنسان هو الهوى الّذي يفتح الطّريق لنفثات الشّيطان من خلال وضع حُجُب المعرفة ، فمن أزال هذه الحُجُب ، وبلغ منزلة العبوديّة للَّهكما قال القرآن الكريم ، فلا سلطان للشّيطان عليه في الوساوس والنّفثات والنزغات .
« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار : ج 94 ص 143 .
( 2 ) . الحِجر : 42 .