1965 . الإمام عليّ عليه السلام : أكثَرُ مَصارِعِ العُقولِ تَحتَ بُروقِ المَطامِعِ . « 1 »
1966 . الإمام الكاظم عليه السلام - مِن وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَم - : يا هِشامُ ، إيّاكَ وَالطَّمَعَ ، وعَلَيكَ بِاليَأسِ مِمّا في أيدِيالنّاسِ . وأمِتِ الطَّمَعَ مِنَ المَخلوقينَ ، فَإِنَّ الطَّمَعَ مِفتاحٌ لِلذُّلِّ ، وَاختِلاسُ العَقلِ ، وَاختِلاقُ المُرُوّاتِ ، وتَدنيسُ العِرضِ ، وَالذَّهابُ بِالعِلمِ . « 2 »
1 / 16 الغَضَب
1967 . الإمام عليّ عليه السلام : الحِدَّةُ ضَربٌ مِنَ الجُنونِ لِأَنَّ صاحِبَها يَندَمُ ، فَإِن لَم يَندَم فَجُنونُهُ مُستَحكِمٌ . « 3 »
1968 . عنه عليه السلام : الغَضَبُ يُفسِدُ الأَلبابَ ، ويُبعِدُ مِنَ الصَّوابِ . « 4 »
1969 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : قَليلُ الغَضَبِ كَثيرٌ في أذَى النَّفسِ وَالعَقلِ ، وَالضَّجَرُ مُضَيِّقٌ لِلصَّدرِ ، مُضعِفٌ لِقُوَى العَقلِ . « 5 »
1970 . عنه عليه السلام : لا يَنبَغي أن يُعَدَّ عاقِلًا مَن يَغلِبُهُ الغَضَبُ وَالشَّهوَةُ . « 6 »
1971 . عنه عليه السلام : غَيرُ مُنتَفِعٍ بِالحِكمَةِ عَقلٌ مَعلولٌ بِالغَضَبِ وَالشَّهوَةِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 219 ، نزهة الناظر : ص 63 ح 47 وفيه « الأطماع » بدل « المطامع » ، تنبيه الخواطر : ج 1 ص 49 ، غرر الحكم : ح 3175 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 116 ح 2575 .
( 2 ) . تحف العقول : ص 399 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 156 ح 30 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 255 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 62 ح 1612 ، بحارالأنوار : ج 73 ص 266 ح 20 .
( 4 ) . غرر الحكم : ح 1356 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 28 ح 404 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 281 ح 231 .
( 6 ) . غرر الحكم : ح 10898 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 534 ح 9788 .
( 7 ) . غرر الحكم : ح 6397 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 348 ح 5916 وفيه « مغلول » بدل « معلول » .