1954 . عنه عليه السلام : عُجبُ المَرءِ بِنَفسِهِ أحَدُ حُسّادِ عَقلِهِ . « 1 »
1955 . عنه عليه السلام - مِن كِتابِهِ لِلأَشتَرِ النَّخَعِيّ - : إيّاكَ وَالإِعجابَ بِنَفسِكَ ، وَالثِّقَةَ بِما يُعجِبُكَ مِنها ، وحُبَّ الإِطراءِ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِهِ ، لِيَمحَقَ ما يَكونُ مِن إحسانِ المُحسِنينَ . « 2 »
1956 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن اعجِبَ بِنَفسِهِ هَلَكَ ، ومَن اعجِبَ بِرَأيِهِ هَلَكَ ، وإنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قالَ : داوَيتُ المَرضى فَشَفَيتُهُم بِإِذنِ اللَّهِ ، وأبرَأتُ الأَكمَهَ وَالأَبرَصَ بِإِذنِ اللَّهِ ، وعالَجتُ المَوتى فَأَحيَيتُهُم بِإِذنِ اللَّهِ ، وعالَجتُ الأَحمَقَ فَلَم أقدِر على إصلاحِهِ !
فَقيلَ : يا روحَ اللَّهِ ، ومَا الأَحمَقُ ؟
قالَ : المُعجَبُ بِرَأيِهِ ونَفسِهِ ، الَّذي يَرَى الفَضلَ كُلَّهُ لَهُ لا عَلَيهِ ، ويوجِبُ الحَقَّ كُلَّهُ لِنَفسِهِ ولا يوجِبُ عَلَيها حَقًّا ، فَذاكَ الأَحمَقُ الَّذي لا حيلَةَ في مُداواتِهِ . « 3 »
1957 . الإمام عليّ عليه السلام : العُجبُ هَلاكٌ ، وَالصَّبرُ مِلاكٌ . « 4 »
1 / 14 الغُرور
1958 . الإمام عليّ عليه السلام : فَسادُ العَقلِ الاغتِرارُ بِالخُدَعِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 212 ، بحارالأنوار : ج 72 ص 317 ح 25 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 ، بحارالأنوار : ج 33 ص 611 ح 744 .
( 3 ) . الاختصاص : ص 221 عن أبي الربيع الشامي ، بحارالأنوار : ج 14 ص 323 ح 36 .
( 4 ) . الخصال : ص 505 ح 3 عن الأصبغ بن نباتة ، عيون الحكم والمواعظ : ص 36 ح 752 وفيه صدره ، بحارالأنوار : ج 72 ص 315 ح 17 .
( 5 ) . غرر الحكم : ح 6552 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 357 ح 6038 .