يا هِشامُ ! قَليلُ العَمَلِ مِنَ العاقِلِ مَقبولٌ مُضاعَفٌ ، وكَثيرُ العَمَلِ مِن أهلِ الهَوى وَالجَهلِ مَردودٌ . « 1 »
5 / 6 صِفاتُ اولِي النُّهى
الكتاب
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى * كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى
. « 2 »
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى
. « 3 »
الحديث
609 . الإمام الباقر عليه السلام : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : إنَّ خِيارَكُم اولُو النُّهى . « 4 »
قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ومَن اولُو النُّهى ؟
قالَ : هُم اولُو الأَخلاقِ الحَسَنَة وَالأَحلامِ الرَّزينَةِ وصِلَةِ الأَرحامِ ، وَالبَرَرَةُ بِالامَّهاتِ وَالآباءِ ، وَالمُتَعاهِدونَ « 5 » لِلفُقَراءِ وَالجيرانِ وَاليَتامى ، ويُطعِمونَ الطَّعامَ ، ويُفشونَ السَّلامَ فِي العالَمِ ، ويُصَلّونَ وَالنّاسُ نِيامٌ غافِلونَ . « 6 »
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 386 ، الكافي : ج 1 ص 16 ح 12 نحوه وفيه « دليل العقل » بدل « دليل العاقل » و « قليل العمل من العالم » بدل « قليل العمل من العاقل » وكلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج 1 ص 138 ح 30 .
( 2 ) . طه : 53 و 54 .
( 3 ) . طه : 128 .
( 4 ) . النُّهى : هي العقول والألباب ، واحدتُها نُهْيَة ، بالضمّ ؛ سُمّيت بذلك لأنّها تنهى صاحبها عن القبيح ( النهاية : ج 5 ص 139 ) .
( 5 ) . في الطبعة المعتمدة : « المتعاهدين » والتصحيح من وسائل الشيعة ( ج 15 ص 191 ح 20249 ) وبحار الأنوار .
( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 240 ح 32 ، بحار الأنوار : ج 60 ص 71 .