يا هِشامُ ، ما بَعَثَ اللَّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلّالِيَعقِلوا عَنِ اللَّهِ ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللَّهِ أحسَنُهُم عَقلًا ، وأكمَلُهُم عَقلًا أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 1 »
163 . تيسير المطالب عن جابر بن عبداللَّه : إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وآله تَلا هذِهِ الآيَةَ :
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
قالَ : العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عز وجل فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ . « 2 »
164 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قَسَمَ اللَّهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللَّهِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ للَّهِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللَّهِ . « 3 »
165 . عنه صلى الله عليه وآله : كَم مِن عاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عز وجل أمرَهُ وهُوَ حَقيرٌ عِندَ النّاسِ ذَميمُ المَنظَرِ ؛ يَنجو غَداً . وكَم مِن ظَريفِ اللِّسانِ جَميلِ المَنظَرِ عِندَ النّاسِ ؛ يَهلِكُ غَداً فِي القِيامَةِ . « 4 »
166 . عنه صلى الله عليه وآله : ما تَمَّ دينُ إنسانٍ قَطُّ حَتّى يَتِمَّ عَقلُهُ . « 5 »
167 . عنه صلى الله عليه وآله : جَدَّ المَلائِكَةُ وَاجتَهَدوا في طاعَةِ اللَّهِ بِالعَقلِ ، وجَدَّ المُؤمِنونَ مِن بَني آدَمَ وَاجتَهَدوا في طَاعَةِ اللَّهِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم فَأعمَلُهُم بِطاعَةِ اللَّهِ أوفَرُهُم عَقلًا . « 6 »
168 . تيسير المطالب عن ابن عبّاس رفعه إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله : أفضَلُ النّاسِ أعقَلُ النّاسِ . قالَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 13 ح 12 عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج 1 ص 136 ح 30 .
( 2 ) . تيسير المطالب : ص 146 .
( 3 ) . تحف العقول : ص 54 ، مشكاة الأنوار : ص 437 ح 1465 ، تيسير المطالب : ص 148 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 106 ح 1 .
( 4 ) . الأمالي للطوسي : ص 393 ح 868 عن ابن عمر ، تيسير المطالب : ص 156 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 290 ح 26 ؛ كنز العمّال : ج 3 ص 154 ح 5940 .
( 5 ) . تيسير المطالب : ص 164 ؛ كنز العمّال : ج 1 ص 671 ح 3467 .
( 6 ) . تيسير المطالب : ص 313 .