تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
50 . الإمام عليّ عليه السلام : أصلُ الإِنسانِ لُبُّهُ ، وعَقلُهُ دينُهُ ، ومُرُوَّتُهُ حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ . « 1 » 51 . عنه عليه السلام : الكَيِّسُ أصلُهُ عَقلُهُ ، ومُروءَتُهُ خُلُقُهُ ، ودينُهُ حَسَبُهُ . « 2 » 52 . الإمام الصادق عليه السلام : أصلُ الرَّجُلِ عَقلُهُ ، وحَسَبُهُ دينُهُ ، وكَرَمُهُ تَقواهُ ، وَالنّاسُ في آدَمَ مُستَوونَ . « 3 » 53 . الإمام عليّ عليه السلام : الإِنسانُ عَقلٌ وصورَةٌ ، فَمَن أخطَأَهُ العَقلُ ولَزِمَتهُ الصّورَةُ لَم يَكُن كامِلًا وكانَ بِمَنزِلَةِ مَن لا روحَ فيهِ ، فَمَن طَلَبَ العَقلَ المُتَعارَفَ فَليَعرِف صورَةَ الاصولِ وَالفُضولِ ، فَإِنَّ كَثيراً مِنَ النّاسِ يَطلُبونَ [ الفُضولَ ] « 4 » ويُضَيِّعونَ الاصولَ ، مَن أحرَزَ الأَصلَ اكتَفى بِهِ عَنِ الفَضلِ . « 5 » 54 . عنه عليه السلام : عَقلُ المَرءِ نِظامُهُ ، وأدَ بُهُ قِوامُهُ ، وصِدقُهُ إمامُهُ ، وشُكرُهُ تَمامُهُ . « 6 » 55 . الإمام الصادق عليه السلام : دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ ؛ وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ . « 7 » راجع : ص 196 ( دعامة المؤمن ) .
هامش
( 1 ) . روضة الواعظين : ص 8 ، الأمالي للصدوق : ص 312 ح 361 عن جميل‌بن درّاج عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام وفيه « عقله ودينه » بدل « عقله دينه » والظاهر زيادة الواو وأنّها اشتباه من المصحّح ؛ إذ أنّ المستنسخ وضع ضمّة كبيرة على هاء كلمة « عقلهُ » في الطبعة القديمة والحجريّة ، فظنّ المصحّح أنّها واوٌ ، وفي بحار الأنوار : ج 1 ص 82 ح 2 نقل الحديث أيضاً عن الأمالي من دون واوٍ . راجع في خصوص هذه المسألة الأحاديث الواردة في : تحف العقول : ص 217 والفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص 367 وبحار الأنوار : ج 75 ص 108 ح 11 . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 1739 . ( 3 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 370 ، إحقاق الحقّ : ج 19 ص 533 نقلًا عن الأنوار القدسيّة ، بحار الأنوار : ج 78 ص 202 ح 34 . ( 4 ) . ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار ، وفيه أيضاً « يضعون » بدل « يضيّعون » . ( 5 ) . مطالب السؤول : ص 49 ؛ بحار الأنوار : ج 78 ص 7 ح 9 . ( 6 ) . غرر الحكم : ح 6335 . ( 7 ) . الكافي : ج 1 ص 25 ح 23 عن أحمد بن محمّد مرسلًا ، علل الشرائع : ص 103 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 90 ح 17 .