عَمَلُهُما وبِرُّهُما وصَومُهُما وصَلاتُهُما ، ولكِنَّهُما يَتَفاوَتانِ فِي العَقلِ كَالذَّرَّةِ في جَنبِ احُدٍ ، وما قَسَمَ اللَّهُ لِخَلقِهِ حَظًّا هُوَ أفضَلُ مِنَ العَقلِ وَاليَقينِ . « 1 »
40 . تاريخ اليعقوبيّ - في ذِكرِ مَواعِظِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - : قيلَ لَهُ : ما أفضَلُ ما اعطِيَ العَبدُ ؟
قالَ : نَحيزَةٌ « 2 » مِن عَقلٍ يولَدُ مَعَهُ .
قالوا : فَإِذا أخطَأَهُ ذلِكَ ؟
قالَ : فَليَتَعَلَّم عَقلًا . « 3 »
41 . جامع الأحاديث للقمّي : سُئِلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : ما أفضَلُ ما اعطِيَ الإِنسانُ ؟
قالَ : غَريزَةُ عَقلٍ .
قيلَ : فَإِن لَم يَكُن ؟
قالَ : فَأَخٌ مُستَشيرٌ .
قيلَ : فَإِن لَم يَكُن ؟
قالَ : فَصَمتٌ فِي المَجالِسِ .
قيلَ : فَإِن لَم يَكُن ؟
قالَ : فَمَوتٌ عاجِلٌ . « 4 »
42 . الإمام عليّ عليه السلام : خَيرُ المَواهِبِ العَقلُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 382 ح 7053 نقلًا عن الحكيم عن طاووس .
( 2 ) . نحيزة الرجل : طبيعته ( كتاب العين : ص 794 ) .
( 3 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 98 .
( 4 ) . جامع الأحاديث للقمّي : ص 194 .
( 5 ) . غرر الحكم : ح 4947 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 237 ح 4504 .