انصَرَفتُ عَنكُم . « 1 »
راجع : ص 109 ( الفصل الحادي عشر / إتمام الحجّة على أعدائه ) .
5 / 2 وُجوبُ الائتِمامِ بِأَهلِ البَيتِ عليهم السّلام
3859 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السّلام : حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السّلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِن وُلدي ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، ويُؤخَذُ بِما عَمِلَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَالإِسلامِ . « 2 »
5 / 3 وُجوبُ طاعَةِ أهلِ البَيتِ عليهم السّلام
3860 . الاحتجاج عن موسى بن عقبة عن الحسين عليه السّلام - في خُطبَةٍ لَهُ - : نَحنُ حِزبُ اللَّهِ الغالِبونَ ، وعِترَةُ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله الأَقرَبونَ ، وأهلُ بَيتِهِ الطَّيِّبونَ ، وأحَدُ الثَّقَلَينِ اللَّذَينِ جَعَلَنا رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ثانِيَ كِتابِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالَى ، الَّذي فيهِ تَفصيلُ كُلِّ شَيءٍ ، لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ ولا مِن خَلفِهِ ، وَالمُعَوَّلُ عَلَينا في تَفسيرِهِ ، لا يُبطِئُنا تَأويلُهُ ، بَل نَتَّبِعُ حَقائِقَهُ .
فَأَطيعونا فَإِنَّ طاعَتَنا مَفروضَةٌ ، إذ كانَت بِطاعَةِ اللَّهِ ورَسولِهِ مَقرونَةً ، قالَ اللَّهُ عز وجل :
هامش
( 1 ) . الإرشاد : ج 2 ص 79 ، إعلام الورى : ج 1 ص 448 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 377 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 402 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 552 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 232 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 380 وراجع : روضة الواعظين : ص 198 .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 58 ح 214 عن الحسن بن عبد اللَّه الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، كنز الفوائد : ج 1 ص 327 عن الحسن بن محمّد الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللَّه عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 23 ص 81 ح 18 .