العابِدينَ وجازَ بِاجتِهادِهِ حَدَّ المُقَصِّرينَ ، فَيَتَباعَدُ بِذلِكَ مِنّي وهُوَ يَظُنُّ أنَّهُ يَتَقَرَّبُ إلَيَّ .
فَلا يَتَّكِلِ العامِلونَ عَلى أعمالِهِم وإن حَسُنَت ، ولا يَيأَسِ المُذنِبونَ مِن مَغفِرَتي لِذُنوبِهِم وإن كَثُرَت ، لكِن بِرَحمَتي فَليَثِقوا ، ولِفَضلي فَليَرجوا ، وإلى حُسنِ نَظَري فَليَطمَئِنّوا ، وذلِكَ أنّي ادَبِّرُ عِبادي بِما يُصلِحُهُم ، وأنَا بِهِم لَطيفٌ خَبيرٌ . « 1 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 166 ح 278 عن داوود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، صحيفة الإمام الرضا عليه السّلام : ص 287 ح 33 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 140 ح 31 وراجع : الكافي : ج 2 ص 60 ح 4 .