وهَبها أتَتني بِالكُنوزِ ودُرِّها * وأموالِ قارونَ ومُلكِ القَبائِلِ
ألَيسَ جَميعاً لِلفَناءِ مَصيرُها * ويَطلُبُ مِن خُزّانِها بِالطَّوائِلِ
فَغُرّي سِوايَ إنَّني غَيرُ راغِبٍ * بِما فيكِ مِن مُلكٍ وعِزٍّ ونائِلِ
فَقَد قَنِعَت نَفسي بِما قَد رُزِقتُهُ * فَشَأنَكِ يا دُنيا وأهلَ الغَوائِلِ « 1 »
فَإِنّي أخافُ اللَّهَ يَومَ لِقائِهِ * وأخشى عَذاباً دائِماً غَيرَ زائِلِ « 2 » « 3 »
9 / 5 التَّحذيرُ مِنَ الدُّنيا
4321 . مستدرك الوسائل : مَرَّ الحُسَينُ عليه السّلام بِدارِ بَعضِ المَهالِبَةِ « 4 » ، فَقالَ : رَفَعَ الطّينَ ، ووَضَعَ الدّينَ . « 5 »
4322 . تنبيه الخواطر : قالَ رَجُلٌ لِلحُسَينِ عليه السّلام : بَنَيتُ داراً احِبُّ أن تَدخُلَها وتَدعُوَ اللَّهَ . فَدَخَلَها فَنَظَرَ إلَيها ، ثُمَّ قالَ : أخرَبتَ دارَكَ ، وعَمَرتَ دارَ غَيرِكَ ، غَرَّكَ مَن فِي الأَرضِ ومَقَتَكَ مَن فِي السَّماءِ . « 6 »
9 / 6 الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ
4323 . معاني الأخبار عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله : أنَّ
هامش
( 1 ) . الغَوَائِل : أي المهالك ، جمع غائلة ( النهاية : ج 3 ص 397 « غول » ) .
( 2 ) . وقع تصحيف في بعض كلمات هذه الأبيات ، وصحّحناها من بحار الأنوار .
( 3 ) . كشف الريبة : ص 89 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 362 ح 77 وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 102 .
( 4 ) . المهالبة : هم امَراء ، سُمّوا بذلك نسبةً إلى أبيهم المهَلَّب بن أبي صفرة الأزدي العتكي الفارس الشاعر الأمير ( تاج العروس : ج 2 ص 495 « هلب » ) .
( 5 ) . مستدرك الوسائل : ج 3 ص 467 ح 4013 نقلًا عن تنبيه الخواطر .
( 6 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 70 ، مستدرك الوسائل : ج 3 ص 467 ح 4013 .