ه - دُعاؤُهُ لَمّا قُتِلَ قاسِمُ بِنُ الحَسَنِ
4108 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي - في ذِكرِ مَصرَعِ القاسِمِ بنِ الحَسَنِ عليه السّلام - : فَإِذا بِالحُسَينِ عليه السّلام قائِمٌ عَلى رَأسِ الغُلامِ . . . ثُمَّ احتَمَلَهُ . . . فَجاءَ بِهِ حَتّى ألقاهُ مَعَ القَتلى مِن أهلِ بَيتِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ وقالَ : اللَّهُمَّ أحصِهِم عَدَداً « 1 » ، ولا تُغادِر مِنهُم أحَداً ، ولا تَغفِر لَهُم أبَداً ، صَبراً يا بَني عُمومَتي ، صَبراً يا أهلَ بَيتي ، لا رَأَيتُم هَواناً بَعدَ هذَا اليَومِ أبَداً . « 2 »
راجع : ج 4 ص 345 ( القسم الثامن / الفصل السادس / قاسم بن الحسن ) .
و - دُعاؤُهُ حينَ رُمِيَ في وَجهِهِ
4108 . تاريخ دمشق عن مسلم بن رباح مولى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : كُنتُ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام يَومَ قُتِلَ ، فَرُمِيَ في وَجهِهِ بِنُشّابَةٍ ، فَقالَ لي : يا مُسلِمُ ! أدنِ يَدَيكَ مِنَ الدَّمِ ، فَأَدنَيتُهُما فَلَمَّا امتَلَأَتا قالَ : اسكُبهُ في يَدي ، فَسَكَبتُهُ في يَدِهِ ، فَنَفَحَ « 3 » بِهِما إلَى السَّماءِ وقالَ :
اللَّهُمَّ اطلُب بِدَمِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ .
فَما وَقَعَ مِنهُ إلَى الأَرضِ قَطرَةٌ . « 4 »
ز - آخِرُ دُعاءٍ لَهُ
4109 . مصباح المتهجّد : آخِرُ دُعاءٍ دَعا بِهِ عليه السّلام يَومَ كوثِرَ « 5 » :
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « اللَّهُمَّ أحصِهِم عَدَداً ، واقتلِهِم بَدَداً . . . » .
( 2 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 28 ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 36 .
( 3 ) . في الطبعة المعتمدة : « فنفخ » ، والتصويب من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق المطبوعةبتحقيق الشيخ محمّدباقر المحمودي . قال ابن الأثير : [ يقال ] : « نفحت الشيء » إذا رميته ( النهاية : ج 5 ص 90 « نفح » ) .
( 4 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 223 ، كفاية الطالب : ص 431 .
( 5 ) . المكثورُ : المغلوب ، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه ( النهاية : ج 4 ص 153 « كثر » ) .