اسقِنا سَقياً واسِعَةً وادِعَةً ، عامَّةً نافِعَةً غَيرَ ضارَّةٍ ، تَعُمُّ بِها حاضِرَنا وبادِيَنا ، وتَزيدُ بِها في رِزقِنا وشُكرِنا ، اللَّهُمَّ اجعَلهُ رِزقَ إيمانٍ وعَطاءَ إيمانٍ ، إنَّ عَطاءَكَ لَم يَكُن مَحظوراً ، اللَّهُمَّ أنزِل عَلَينا في أرضِنا سَكَنَها ، وأنبِت فيها زينَتَها ومَرعاها . « 1 »
10 / 17 دُعاؤُهُ في دَفعِ الأَعداءِ
4087 . طبّ الأئمّة لابنَي بِسطام عن عبد اللَّه بن المفضّل النوفليّ عن أبيه عن الحسين بن عليّ عليه السّلام : كَلِماتٌ إذا قُلتُهُنَّ ما أبالي مِمَّنِ اجتَمَعَ عَلَيَّ الجِنُّ وَالإِنسُ : بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وإلَى اللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، اللَّهُمَّ اكفِني بِقُوَّتِكَ وحَولِكَ وقُدرَتِكَ شَرَّ كُلِّ مُغتالٍ « 2 » وكَيدَ الفُجّارِ ، فَإِنّي احِبُّ الأَبرارَ واوالِي الأَخيارَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ . « 3 »
4088 . مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السّلام - في دُعائِهِ - : يا مَن شَأنُهُ الكِفايَةُ ، وسُرادِقُهُ « 4 » الرِّعايَةُ ! يا مَن هُوَ الغايَةُ وَالنِّهايَةُ ! يا صارِفَ السّوءِ وَالسَّوايَةِ وَالضُرِّ ! اصرِف عَنّي أذِيَّةَ العالَمينَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ أجمَعينَ ، بِالأَشباحِ النّورانِيَّةِ ، وبِالأَسماءِ السُّريانِيَّةِ ، وبِالأَقلامِ اليونانِيَّةِ ، وبِالكَلِماتِ العِبرانِيَّةِ ، وبما نَزَلَ فِي الأَلواحِ مِن يَقينِ الإِيضاحِ .
اجعَلنِي اللَّهُمَّ في حِرزِكَ وفي حِزبِكَ ، وفي عِياذِكَ وفي سِترِكَ وفي كَنَفِكَ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ ، وَعدُوٍّ راصِدٍ ، ولَئيمٍ مُعانِدٍ ، وضِدٍّ كَنودٍ « 5 » ، ومِن كُلِّ حاسِدٍ ، بِبِسمِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 2 ص 278 .
( 2 ) . يقال : قَتَلَهُ غيلةً ؛ وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله ( الصحاح : ج 5 ص 1787 « غيل » ) .
( 3 ) . طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص 116 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 220 ح 17 .
( 4 ) . السُّرادِق : هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء ( النهاية : ج 2 ص 359 « سردق » ) .
( 5 ) . الكَنوُدُ : الكفور ( القاموس المحيط : ج 1 ص 332 « كند » ) .