وعلى بعض الروايات المعتبرة يقوله ثلاث مرات ، وفي بعضها يقوله عشر مرّات ، وأقله ثلاث مرّات ، وأكثره مائة مرة ، وإن زاد زيد له في ثوابه .
الثامن : روى أحمد بن فهد وغيره أنّه أتى رجل أبا الحسن الكاظم ( عليه السلام ) فشكا إليه حرفته وأنّه لا يتوجه في حاجاته فتقضى له ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : قل بعد صلاة الفجر عشرا : سُبْحانَ الله العَظيمِ وبِحَمْدِهِ اسْتَغْفِرُ الله وَأسْئَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ . قال الراوي : فلزمت ذلك فوالله ما لبثت إِلاّ قليلاً حتى ورد عليّ قوم من البادية فأخبروني أنّ رجلاً من قومي مات ولم يعرف له وارث غيري فانطلقت وقبضت ميراثه ولم أزل مستغنيا . وفي كتابي ( الكافي ) و ( المكارم ) : أن رجلاً يدعى حلقام قال له ( عليه السلام ) جعلت فداك علمني دعاءً جامعاً للدنيا والآخرة وأوجز ، فعلّمه هذا الدعاء ليدعو به في دبر الفجر إلى أن تطلع الشمس ، فواظب عليه وحسن حاله .
التاسع : روى العياشي عن عبد الله بن سنان قال : ذهبت إلى الصادق ( عليه السلام ) فقال : ألا أعلمك شَيْئاً إذا قلته قضى اللّه
دينك وأنعش حالك . فقلت : ماأحوجني إلى ذلك ، فقال : قل في دبر صلاة الفجر : تَوَكَلْتُ عَلى الحَيّ القَيّومِ
الَّذِي لايَمُوتُ وَالحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَليُّ مِنَ الذِّلِ
وَكَبِرْهُ تَكْبيراً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ البؤسِ وَالفَقْرِ وَمِنْ غَلَبَةِ الدَّينِ وَالسَقْمِ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُعينَني عَلى
أداءِ حَقِّكَ إلَيْكَ وإِلى النّاسِ .
وعلى رواية الطوسي وغيره : ومِنْ غَلَبَةِ الدَّينِ فصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَأَعِنّي عَلى أداءِ حَقِّكَ
إلَيْكَ وإِلى النّاسِ .
العاشر : روى الكفعمي أنّ رجلاً شكا إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الفقر والبؤس والمرض فوصاه بأن يدعو بهذا الدعاء في كل صباح ومساء عشر مرات . فواظب عليه ثلاثة أيام ونفي عنه الفقر والسقم .
وأتى الطوسي وغيره بهذا الدعاء لتعقيب فريضة
مفاتيح الجنان ( عربي ) — صفحة 897
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٨٩٧