وأرجع إليه . فقال له :
إن من إخوانك المؤمنين من هو أقرب نسبا أو سببا وأنسك به خير من أنسك بقريب ، وإذا أردت أن يطول عمرك
وعمر أقاربك ، فعليك بأن تقول عقب كل صلاة : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ إنَّ رَسُولَكَ
الصّادِقَ المُصَدَّقَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ قالَ : إِنَّكَ قُلْتَ : ماتَرَدَّدْتُ في شَيٍ أنا فاعِلُهُ كَتَردُّدي في قَبْضِ
روحِ عَبْديَ المؤمِنِ يَكْرَهُ المَوْتَ وَأكْرَهُ مُسائَتَهُ ، اللَّهُمَّ فصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ لِوَليّكَ الفَرَجَ والعافِيةَ وَالنَصْرَ وَلاتَسؤْني في نَفْسي وَلا في أحَدٍ من أحِبَّتي .
وان شئت فسمّ أحبّتك واحداً واحداً فقل : وَلا في فُلانٍ وَلا في فُلانٍ . قال الرجل : والله لقد عشت حتى سئمت الحياة وهذا دعاء في غاية الاعتبار مرويّ في جميع كتب الدّعوات .
التعقيبات الخاصّة بفريضة الصبح
إعلم أنّ ما ورد من الأذكار والدعوات لتعقيب صلاة الصبح أكثر مما ورد لغيرها والأحاديث في فضل هذا التعقيب خاصّة كثيرة .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن ذكر الله بعد صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض .
وعن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) من جلس في مصلاه يعقب من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ستره الله من النار . وعن الباقر ( عليه السلام ) : إنّ إبليس إنّما يبث جنوده ، جنود النهار ، من حين طلوع الفجر إلى مطلع الشمس ، ويبث جنوده ، جنود الليل ، من حين غروب الشمس إلى ذهاب الحمرة المغربيّة . فاذكروا الله تعالى في هاتين الساعتين ذكراً كَثِيراً فإن إبليس يبذل جهده في هاتين الساعتين حتى يجعل المر غافلاً عن ذكر اللّه .
وروي بسند صحيح عن الرضا ( عليه السلام ) أنّه كان في خراسان إذا صلّى فريضة الصبح قعد في مصلاه يعقب إلى طلوع الشمس ، ثم يؤتى إليه بخريطة فيها المساويك