الباب السادس : في آثار بعض السور والآيات وذكر أمور مختلفة .
وفيه أربعين فقرةً : -
الأول : روى الكليني في الكافي عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من قرأ المسبحات كلها أي سورة الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن والأعلى قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ( عليه السلام ) وإن مات كان في جوار محمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
الثاني : أيضاً في الكافي أن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : من قرأ أربع آيات من أوّل البقرة وآية الكرسي ، وآيتين بعدها ، وثلاث آيات من آخرها ، لم ير في نفسه وماله شَيْئاً يكرهه ، ولا يقربه شيطان ، ولا ينسى القرآن .
الثالث : روى الكليني أيضاً عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) : من قرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه ، ومن قرأها سرّا كان كالمتشحّط بدمه في سبيل الله ، ومن قرأها عشر مرات غفرت له ألف ذنب من ذنوبه .
الرابع : وروى الكليني أيضاً عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول : قل هو الله أحد ثلث القرآن ، وقل يا أيّها الكافرون ربع القرآن .
الخامس : روي عن الإمام موسى ( عليه السلام ) قال : من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إن شاء الله ، ومن قرأها في دبر كل فريضة ، لم يضره ذو حمة ، وقال من قدّم قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله عزَّ وجلَّ منه ، يقرؤها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فإذا فعل ذلك رزقه الله عزَّ وجلَّ خيره ومنعه من شره ، وقال : إذا خفت أمراً فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ، ثم قل : اللّهُمَّ اكشف عَنِّي البَلاءِ ثلاث مرات .
السادس : روى الكليني أيضاً عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة قل هو الله أحد فإنّه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة وغفر له ولوالديه وما ولد .
السابع : روي عنه أيضاً قال : من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وُقِيَ