لايَراكَ وَأنْتَ أقْوى عَلى أَمْرِهِ كُلِّهِ وَهُوَ لا يَقْوى عَلى شَيٍ مِنْ أمْرِكَ ، اللّهُمَّ فَأنا أَسْتَعينُ بِكَ عَلَيْهِ يا رَبِّ فَإنِّي لاطاقَةَ لي بِهِ وَلاحَوْلَ وَلاقُوَّةَ لي عَلَيْهِ إِلاّ بِكَ يا رَبِّ ، اللّهُمَّ إنْ أَرادَني فَأَرِدْهُ وَإنْ كادَني فَكِدْهُ وَاكْفِني شَرَّهُ وَاجْعَلْ كَيْدَهُ في نَحْرِهِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ .
الثالث والعشرون : أيضاً في المجتنى
أنّه رأى رجل في المنام النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) فقال له : علّمني دعاءً يحيي قلبي ؛ فعلمه هذه الكلمات : يا حَيُّ يا قَيُّومُ يا لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُحْيي قَلْبي ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
قال الرجل فدعوت بهذه الكلمات ثلاث مرات ، فأحيا الله قلبي .
الرابع والعشرون : يروى عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنه قال : من أراد أن يؤخر في أجله وينصر على عدوّه ويصان من ميتة السوء
فليقل ثلاث مرات عند الدخول في الليل ، وثلاث مرات عند الدخول في الصباح :
سُبْحانَ الله مِلاَ المِيزانِ وَمُنْتَهى الحِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضا وَزِنَةِ العَرْشِ .
الخامس والعشرون : عن كتاب ( نثر اللآلي ) تأليف السيد السعيد علي بن فضل الله الحسيني الراوندي
أن رجلاً شكى إلى عيسى بن مريم ( عليه السلام ) دَينه ، فقال له قل :
اللّهُمَّ يا فارِجَ الهَمِّ وَمُنَفِّسَ الغَمِّ وَمُذْهِبَ الاَحْزانِ وَمُجيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرّينَ ، يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَرَحيمَهُما أَنْتَ رَحْماني وَرَحْمنُ كُلِّ شَيٍ فَارْحَمْني رَحْمَةً تُغْنيني بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ وَتَقْضي بِها عَنِّي الدَّينَ . فلو كان دَيْنُك ملء الأرض لقضاه الله عنك .