صِلَةِ أهلِ بَيتِهِ وقَومٍ مَحاويجَ لا يُؤبَهُ « 1 » لَهُم . « 2 »
3657 . المزار للمفيد عن محمّد بن عيسى عن رجل : بَعَثَ إلَيَّ أبُو الحَسَنِ الرِّضا عليه السّلام مِن خُراسانَ رِزَمَ ثِيابٍ وكانَ بَينَ ذلِكَ طينٌ ، فَقُلتُ لِلرَّسولِ : ما هذا ؟ قالَ : طينُ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام ، ما كانَ يُوَجِّهُ شَيئاً مِنَ الثِّيابِ ولا غَيرِهِ إلّاويَجعَلُ فيهِ الطّينَ ، ويَقولُ : هُوَ أمانٌ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى . « 3 »
3658 . الأمان : لَمّا وَرَدَ الصّادِقُ عليه السّلام إلَى العِراقِ اجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ ، فَقالوا : يا مَولانا تُربَةُ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ ، فَهَل هِيَ أمانٌ مِن كُلِّ خَوفٍ ؟
فَقالَ : نَعَم ، إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَكونَ آمِناً مِن كُلِّ خَوفٍ ، فَليَأخُذِ السُّبحَةَ مِن تُربَتِهِ عليه السّلام ويَدعو بِدُعاءِ لَيلَةِ المَبيتِ عَلَى الفِراشِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ يُقَبِّلُها ويَضَعُها عَلى عَينِهِ ويَقولُ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ التُّربَةِ وبِحَقِّ صاحِبِها ، وبِحَقِّ جَدِّهِ ، وبِحَقِّ أبيهِ ، وبِحَقِّ امِّهِ ، وبِحَقِّ أخيهِ ، وبِحَقِّ وُلدِهِ الطّاهِرينَ ، اجعَلها شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ ، وحِفظاً مِن كُلِّ سوءٍ ، ثُمَّ يَضَعُها في جَيبِهِ ، فَإِن فَعَلَ ذلِكَ فِي الغَداةِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى العِشاءِ ، وإن فَعَلَ ذلِكَ فِي العِشاءِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى الغَداةِ . « 4 »
3 / 2 تَضاعُفُ فَضلِ السُّجودِ عَلَيهِ
3659 . كتاب من لا يحضره الفقيه عن الصادق عليه السّلام : السُّجودُ عَلى طينِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام يُنَوِّرُ إلَى
هامش
( 1 ) . فلانٌ لا يؤبه له : أي لا يُبالى به ، ولا يُفطَن له لذلّته وقلّة مَرآته ( لسان العرب : ج 13 ص 555 « وبه » ) .
( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 8 ص 40 ح 121 ، الاستبصار : ج 3 ص 280 ح 992 .
( 3 ) . المزار للمفيد : ص 144 ح 6 ، كامل الزيارات : ص 466 ح 707 ، المزار الكبير : ص 362 ح 6 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 542 ح 1787 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 124 ح 23 .
( 4 ) . الأمان : ص 47 ، فلاح السائل : ص 392 ح 266 نحوه ، بحار الأنوار : ج 86 ص 276 ح 41 .