السَّلامُ عَلَيكُم يا خَيرَ أنصارٍ .
السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ ، بَوَّأَكُمُ اللَّهُ مُبَوَّأَ الأَبرارِ ، أشهَدُ لَقَد كَشَفَ اللَّهُ لَكُمُ الغِطاءَ ، ومَهَّدَ لَكُمُ الوِطاءَ ، وأجزَلَ لَكُمُ العَطاءَ ، وكُنتُم عَنِ الحَقِّ غَيرَ بِطاءٍ ، وأنتُم لَنا فُرَطاءُ ، ونَحنُ لَكُم خُلَطاءُ في دارِ البَقاءِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . « 1 »
هامش
- كالمرتثّ ( النهاية : ج 2 ص 195 « رثث » ) .
( 1 ) . الإقبال : ج 3 ص 73 ، المزار الكبير : ص 486 ح 8 ، مصباح الزائر : ص 278 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 269 ح 1 وج 45 ص 65 . وينبغي الإشارة هنا إلى أنّ مصدر بحار الأنوار بكلا نقليه هو الإقبال ، إلّاأنّ هناك اختلافاً فيما بين هذين النقلين . ونذكّر أيضاً إلى أنّ هناك اختلافات بين المصادر أشرنا في الهامش إلى جملة منها .