تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
السَّلامُ عَلَى القَتيلِ المَظلومِ ، السَّلامُ عَلى أخيهِ المَسمومِ ، السَّلامُ عَلى عَلِيٍّ الكَبيرِ ، السَّلامُ عَلَى الرَّضيعِ الصَّغيرِ . السَّلامُ عَلَى الأَبدانِ السَّليبَةِ ، السَّلامُ عَلَى العِترَةِ القَريبَةِ ، السَّلامُ عَلَى المُجَدَّلَينَ « 1 » فِي الفَلَواتِ ، السَّلامُ عَلَى النّازِحينَ عَنِ الأَوطانِ ، السَّلامُ عَلَى المَدفونينَ بِلا أكفانٍ ، السَّلامُ عَلَى الرُّؤوسِ المُفَرَّقَةِ عَنِ الأَبدانِ ، السَّلامُ عَلَى المُحتَسِبِ الصّابِرِ ، السَّلامُ عَلَى المَظلومِ بِلا ناصِرٍ . السَّلامُ عَلى ساكِنِ التُّربَةِ الزّاكِيَةِ ، السَّلامُ عَلى صاحِبِ القُبَّةِ السّامِيَةِ ، السَّلامُ عَلى مَن طَهَّرَهُ الجَليلُ ، السَّلامُ عَلى مَنِ افتَخَرَ بِهَ جَبرَئيلُ ، السَّلامُ عَلى مَن ناغاهُ « 2 » فِي المَهدِ ميكائيلُ . السَّلامُ عَلى مَن نُكِثَت ذِمَّتُهُ ، السَّلامُ عَلى مَن هُتِكَت حُرمَتُهُ ، السَّلامُ عَلى مَن اريقَ بِالظُّلمِ دَمُهُ ، السَّلامُ عَلَى المُغَسَّلِ بِدَمِ الجِراحِ ، السَّلامُ عَلَى المُجَرَّعِ بِكَأساتِ الرِّماحِ ، السَّلامُ عَلَى المُضامِ المُستَباحِ ، السَّلامُ عَلَى المَهجورِ فِي الوَرى ، السَّلامُ عَلى مَن تَوَلّى دَفنَهُ أهلُ القُرى ، السَّلامُ عَلَى المَقطوعِ الوَتينِ ، « 3 » السَّلامُ عَلَى المُحامي بِلا مُعينٍ . السَّلامُ عَلَى الشَّيبِ الخَضيبِ ، السَّلامُ عَلَى الخَدِّ التَّريبِ ، السَّلامُ عَلَى البَدَنِ السَّليبِ ، السَّلامُ عَلَى الثَّغرِ المَقروعِ بِالقَضيبِ ، السَّلامُ عَلَى الوَدَجِ « 4 » المَقطوعِ ، « 5 » السَّلامُ عَلَى الرَّأسِ المَرفوعِ ، السَّلامُ عَلَى الأَجسامِ العارِيَةِ فِي الفَلَواتِ تَنهَشُهَا الذِّئابُ العادِياتُ ، وتَختَلِفُ إلَيهَا السِّباعُ الضّارِياتُ . السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ ، وعَلَى المَلائِكَةِ المَرفوفينَ حَولَ قُبَّتِكَ ، الحافّينَ
هامش
( 1 ) . مُجَدّلًا : أي مَرْميّاً ملقىً على الأرض قتيلًا ( النهاية : ج 1 ص 248 « جدل » ) . ( 2 ) . ناغَت الامّ صبّيها : لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة ( النهاية : ج 5 ص 88 « نغا » ) . ( 3 ) . الوَتينُ : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه ( النهاية : ج 5 ص 150 « وتن » ) . ( 4 ) . الأوْداجُ : هي ما أحاط بالعنق من العروق ( النهاية : ج 5 ص 165 « ودج » ) . ( 5 ) . ليس في بحار الأنوار : « السّلام على الودج المقطوع » .