يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، هذا يَومُ الإِثنَينِ وهُوَ يَومُكُما وبِاسمِكُما ، وأنَا فيهِ ضَيفُكُما ، فَأَضيفاني وأحسِنا ضِيافَتي ، فَنِعمَ مَنِ استُضيفَ بِهِ أنتُما ، وأنَا فيهِ مِن جِوارِكُما فَأَجيراني ، فَإِنَّكُما مَأمورانِ بِالضِّيافَةِ وَالإِجارَةِ ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيكُما وآلِكُمَا الطَّيِّبينَ . « 1 »
هامش
( 1 ) . جمال الأسبوع : ص 39 ، بحار الأنوار : ج 102 ص 213 .