تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
اللَّهُمَّ إنّي أعتَزُّ بِدينِكَ وأكرُمُ بِهِدايَتِكَ ، وفُلانٌ يُذِلُّني بِشَرِّهِ ، ويُهينُني بِأَذِيَّتِهِ ، ويَعيبُني بِوَلاءِ أولِيائِكَ ويَبهَتُني بِدَعواهُ ، وقَد جِئتُ إلى مَوضِعِ الدُّعاءِ وضَمانِكَ الإِجابَةَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعدِني « 1 » عَلَيهِ السّاعَةَ السّاعَةَ . ثُمَّ يَنكَبُّ عَلَى القَبرِ ويَقولُ : مَولايَ إمامي ، مَظلومٌ استَعدى عَلى ظالِمِهِ النَّصرَ النَّصرَ ، حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ . « 2 »

12 / 21 زِيارَتُهُ فِي يَومِ الإِثنَينِ

3573 . جمال الأسبوع - في ذِكرِ زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السّلام يَومَ الإِثنَينِ - : السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، أشهَدُ أنَّكَ أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً وجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، فَعَلَيكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ وعَلى آلِ بَيتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ . أنَا يا مَولايَ مَولىً لَكَ ولِآلِ بَيتِكَ ، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وحَربٌ لِمَن حارَبَكُم ، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وجَهرِكُم وظاهِرِكُم وباطِنِكُم ، لَعَنَ اللَّهُ أعداءَكُم مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، وأنَا أبرَأُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِنهُم ، يا مَولايَ يا أبا مُحَمَّدٍ ، يا مَولايَ
هامش
( 1 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : يقال : أعدى فلاناً عليه ، أي نصره وأعانه وقوّاه . واستعداه : أي استعانه‌واستنصره ( بحار الأنوار : ج 101 ص 285 ) . ( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 279 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 285 .