السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ ، السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ ، السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ ، السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ « 1 » بنِ عَقيلٍ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ أبي سَعدِ بنِ عَقيلٍ ، « 2 » السَّلامُ عَلى عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ . « 3 »
السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ بَيتِ المُصطَفى ، السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ الشُّكرِ وَالرِّضى .
السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ اللَّهِ ورِجالَهُ مِن أهلِ الحَقِّ وَالبَلوى وَالمُجاهِدينَ عَلى بَصيرَةٍ في سَبيلِهِ ، أشهَدُ أنَّكُم كَما قالَ اللَّهُ عَزَّوجَلَّ :
« وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ »
. « 4 » فَما ضَعُفتُم ومَا استَكَنتُم حَتّى لَقيتُمُ اللَّهَ عَلى سَبيلِ الحَقِّ ونَصرِهِ وكَلِمَةِ اللَّهِ التّامَّةِ .
صَلَّى اللَّهُ عَلى أرواحِكُم وأبدانِكُم وسَلَّمَ تَسليماً ، وفُزتُم وَاللَّهِ لَوَدِدتُ أنّي كُنتُ مَعَكُم فَأَفوزَ فَوزاً ، أبشِروا بِمَواعيدِ اللَّهِ الَّتي لا خُلفَ لَها إنَّهُ لا يُخلِفُ الميعادَ .
أشهَدُ أنَّكُمُ النُّجَباءُ وسادَةُ الشُّهَداءِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأشهَدُ أنَّكُم جاهَدتُم في سَبيلِ اللَّهِ وقُتِلتُم عَلى مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ ، أنتُمُ السّابِقونَ وَالمُجاهِدونَ ، أشهَدُ أنَّكُم أنصارُ اللَّهِ وأنصارُ رَسولِهِ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُم وَعدَهُ وأراكُم ما تُحِبّونَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
ثُمَّ التَفِت فَسَلِّم عَلَى الشُّهَداءِ فَقُل :
هامش
( 1 ) . في المزار للشهيد الأوّل : « عبداللَّه بن عقيل » .
( 2 ) . في مصباح الزائر وبحار الأنوار : « محمّد بن أبي سعيد بن عقيل » .
( 3 ) . زاد في مصباح الزائر والمزار للشهيد الأوّل هنا : « السّلام على عبداللَّه بن مسلم بن عقيل » .
( 4 ) . آل عمران : 146 .