تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وَارحَم ذُلّي وخُضوعي لَكَ ولِلسَّيِّدِ أبيكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيكُما . ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ وقُل : زادَ اللَّهُ في شَرَفِكُم فِي الآخِرَةِ كَما شَرَّفَكُم فِي الدُّنيا ، وأسعَدَكُم كَما أسعَدَ بِكُم ، وأشهَدُ أنَّكُم أعلامُ الدّينِ ونُجومُ العالَمينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ تَوَجَّه إلَى الشُّهَداءِ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم ، وقُل : السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ اللَّهِ وأنصارَ رَسولِهِ ، وأنصارَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وأنصارَ فاطِمَةَ ، وأنصارَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ وأنصارَ الإِسلامِ ، أشهَدُ لَقَد نَصَحتُمُ للَّهِ وجاهَدتُم في سَبيلِهِ ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإِسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ ، فُزتُم وَاللَّهِ فَوزاً عَظيماً ، يا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأَفوزَ فَوزاً عَظيماً ، أشهَدُ أنَّكُم أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقونَ ، أشهَدُ أنَّكُمُ الشُّهَداءُ وَالسُّعَداءُ ، وأنَّكُمُ الفائِزونَ في دَرَجاتِ العُلى ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ عُد إلَى الرَّأسِ فَصَلِّ صَلاةَ الزِّيارَةِ ، وَادعُ لِنَفسِكَ ولِوالِدَيكَ ولِإِخوانِكَ . ] « 1 » ثُمَّ امضِ وقِف عَلى ضَريحِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السّلام « 2 » مُستَقبِلَ القِبلَةِ وقُل : السَّلامُ مِنَ اللَّهِ ، وَالسَّلامُ مِن مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ وعِبادِهِ الصّالِحينَ وجَميعِ أهلِ طاعَتِهِ مِن أهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار : ج 101 ص 337 ح 1 ، وكذلك في المزار للشهيد الأوّل : ص 145 . ( 2 ) . في المزار للشهيد الأوّل : « زيارة أخرى لعليّ بن الحسين عليه السّلام وسائر الشهداء على التفصيل ، فإذا أردت ذلك فقف على ضريح عليّ بن الحسين عليه السّلام . . . » بدل « ثمّ امض وقف على ضريح عليّ بن الحسين عليه السّلام . . . » .