ونَوِّر بِهِ بَصَري ، اللَّهُمَّ اجعَلهُ لي نوراً وطَهوراً وخَيراً ، وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسُقمٍ ، وعافِني مِن كُلِّ ما أخافُ وأحذَرُ . اللَّهُمَّ اجعَلهُ لي شاهِداً يَومَ حاجَتي وفَقري وفاقَتي إلَيكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
فَإِذا فَرَغتَ مِن غُسلِكَ ، فَالبَس ثَوبَينِ طاهِرَينِ أو ثَوباً ، وصَلِّ رَكعَتَينِ نَدباً خارِجَ المَشرَعَةِ ، وهُوَ المَكانُ الَّذي قالَ اللَّهُ جَلَّ وعَزَّ :
« وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ »
« 1 » . وَاقرَأ فِي الرَّكعَةِ الأولى فاتِحَةَ الكِتابِ و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
، وفِي الثّانِيَةِ فاتِحَةَ الكِتابِ و
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
. فَإِذا سَلَّمتَ فَكَبِّرِ اللَّهَ مَا استَطَعتَ ، وقُل :
الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ المُتَوَحِّدِ فِي الامورِ كُلِّها ، الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أن هَدانَا اللَّهُ ، لَقَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً كَثيراً دائِماً سَرمَداً « 2 » ، لا يَنقَطِعُ ولا يَفنى ، حَمداً تَرضى بِهِ عَنّا ، حَمداً يَتَّصِلُ أوَّلُهُ ولا يَنفَدُ آخِرُهُ ، حَمداً يَزيدُ ولا يَبيدُ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ .
فَإِذا تَوَجَّهتَ إلَى الحائِرِ ، فَقُل :
اللَّهُمَّ إلَيكَ قَصَدتُ ، ولِبابِكَ قَرَعتُ ، وبِفِنائِكَ نَزَلتُ ، وبِكَ اعتَصَمتُ ، ولِرَحمَتِكَ تَعَرَّضتُ ، وبِوَلِيِّكَ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ تَوَسَّلتُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَل زِيارَتي مَبرورَةً ، ودُعائي مَقبولًا .
فَإِذا أتَيتَ البابَ فَقِف خارِجَ القُبَّةِ ، وَارمِ بِطَرفِكَ « 3 » نَحوَ القَبرِ ، وقُل :
هامش
( 1 ) . الرعد : 4 .
( 2 ) . السَّرمَدُ : الدائمُ الذي لا ينقطع ( النهاية : ج 2 ص 363 « سرمد » ) .
( 3 ) . الطَّرْفُ : العين ( الصحاح : ج 4 ص 1393 « طرف » ) .