« مَن أتى قَبرَ الحُسَينِ عليه السّلام كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً وعُمرَةً ، وعُمرَةً وحَجَّةً « 1 » » .
قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! فَما أقولُ إذا أتَيتُهُ ؟ قالَ : تَقولُ :
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَومَ وُلِدتَ ويَومَ تَموتُ ويَومَ تُبعَثُ حَيّاً ، أشهَدُ أنَّكَ حَيٌّ شَهيدٌ تُرزَقُ عِندَ رَبِّكَ ، وأتَوالى وَلِيَّكَ وأبرَأُ مِن عَدُوِّكَ ، وأشهَدُ أنَّ الَّذينَ قاتَلوكَ وَانتَهَكوا حُرمَتَكَ مَلعونونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الامِّيِّ .
وأشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، أسأَلُ اللَّهَ وَلِيَّكَ ووَلِيَّنا أن يَجعَلَ تُحفَتَنا « 2 » مِن زِيارَتِكَ الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّنا ، وَالمَغفِرَةَ لِذُنوبِنا ، اشفَع لي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ عِندَ رَبِّكَ . « 3 »
الزِّيارَةُ السّابِعَةُ
3468 . كامل الزيارات عن إبراهيم بن أبي البلاد : قالَ لي أبُو الحَسَنِ عليه السّلام : كَيفَ السَّلامُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام ؟ قالَ : قُلتُ : أقولُ :
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، ودَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وأشهَدُ أنَّ الَّذينَ سَفَكوا دَمَكَ ، وَاستَحَلّوا حُرمَتَكَ ، مَلعونونَ مُعَذَّبونَ عَلى لِسانِ داوودَ وعيسَى بنِ مَريَمَ ، ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدونَ .
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « أو عمرة وحجّة » بدل « وعمرة وحجّة » .
( 2 ) . التُّحفَةُ : البِرُّ واللّطفُ ( القاموس المحيط : ج 3 ص 120 « تحف » ) .
( 3 ) . كامل الزيارات : ص 391 ح 635 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 171 ح 22 .