تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
لِشَيءٍ فَابكِ لِلحُسَينِ [ بنِ عَلِيِّ ] بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام ؛ فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَما يُذبَحُ الكَبشُ ، وقُتِلَ مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، ما لَهُم فِي الأَرضِ شَبيهونَ ، ولَقَد بَكَتِ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرَضونَ لِقَتلِهِ ، ولَقَد نَزَلَ إلَى الأَرضِ مِنَ المَلائِكَةِ أربَعَةُ آلافٍ لِنَصرِهِ ، فَلَم يُؤذَن لَهُم ، فَهُم عِندَ قَبرِهِ شُعثٌ غُبرٌ إلى أن يَقومَ القائِمُ عليه السّلام ، فَيَكونونَ مِن أنصارِهِ ، وشِعارُهُم : يا لَثاراتِ الحُسَينِ عليه السّلام ! « 1 » 3383 . كامل الزيارات عن إسحاق بن عمّار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام : جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ! كُنتُ فِي الحَيرِ لَيلَةَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيتُ نَحواً مِن ثَلاثَةِ آلافٍ أو أربَعَةِ آلافِ رَجُلٍ جَميلَةً وُجوهُهُم ، طَيِّبَةً ريحُهُم ، شَديدَ بَياضٍ ثِيابُهُم ، يُصَلّونَ اللَّيلَ أَجمَعَ ، فَلَقَد كُنتُ اريدُ أن آتِيَ قَبرَ الحُسَينِ عليه السّلام واقَبِّلَهُ وأدعُوَ بِدَعَواتي ، فَما كُنتُ أصِلُ إلَيهِ مِن كَثرَةِ الخَلقِ ، فَلَمّا طَلَعَ الفَجرُ سَجَدتُ سَجدَةً ، فَرَفَعتُ رَأسي فَلَم أرَ مِنهُم أحَداً . فَقالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام : أتَدري مَن هؤُلاءِ ؟ قُلتُ : لا - جُعِلتُ فِداكَ - . فَقالَ : أخبَرَني أبي عَن أبيهِ ، قالَ : مَرَّ بِالحُسَينِ عليه السّلام أربَعَةُ آلافِ مَلَكٍ وهُوَ يُقتَلُ ، فَعَرَجوا إلَى السَّماءِ ، فَأَوحَى اللَّهُ إلَيهِم : يا مَعشَرَ المَلائِكَةِ ! مَرَرتُم بِابنِ حَبيبي وصَفِيّي مُحَمَّدٍ صلّى اللَّه عليه وآله وهُوَ يُقتَلُ ويُضطَهَدُ مَظلوماً فَلَم تَنصُروهُ ! فَانزِلوا إلَى الأَرضِ إلى قَبرِهِ ، فَابكوهُ شُعثاً غُبراً إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَهُم عِندَهُ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ . « 2 » 3384 . كامل الزيارات عن أبي حمزة عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 299 ح 58 ، الأمالي للصدوق : ص 192 ح 202 ، الإقبال : ج 3 ص 29 وفيهما « فوجدوه قد قتل » بدل « فلم يؤذن لهم » ، بحار الأنوار : ج 101 ص 103 ح 3 . ( 2 ) . كامل الزيارات : ص 225 ح 333 وص 226 ح 334 نحوه ، بحار الأنوار : ج 101 ص 61 ح 34 .