تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

3 / 2 دُعاءُ المَلائِكَةِ

3281 . كامل الزيارات عن مالك الجهني عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِالحُسَينِ عليه السّلام مَلَكاً في أربَعَةِ آلافِ مَلَكٍ يَبكونَهُ ، ويَستَغفِرونَ لِزُوّارِهِ ، ويَدعونَ اللَّهَ لَهُم . « 1 » 3282 . كامل الزيارات عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : لا تَدَع زِيارَةَ الحُسَينِ عليه السّلام ، أما تُحِبُّ أن تَكونَ فيمَن تَدعو لَهُ المَلائِكَةُ ؟ « 2 » 3283 . الكافي عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : مَن يَدعو لِزُوّارِهِ [ أي لِزُوّارِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السّلام ] فِي السَّماءِ أكثَرُ مِمَّن يَدعو لَهُم فِي الأَرضِ . « 3 » 3284 . كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن بكير عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام - لِعَبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ - : يَابنَ بُكَيرٍ ! إنَّ اللَّهَ اختارَ مِن بِقاعِ الأَرضِ سِتَّةً : البَيتَ الحَرامَ ، وَالحَرَمَ ، ومَقابِرَ الأَنبِياءِ ، ومَقابِرَ الأَوصِياءِ ، ومَقاتِلَ الشُّهَداءِ ، وَالمَساجِدَ الَّتي يُذكَرُ فيهَا اسمُ اللَّهِ . يَابنَ بُكَيرٍ ! هَل تَدري ما لِمَن زارَ قَبرَ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السّلام إذ جَهِلَهُ الجاهِلُ ؟ ! ما مِن صَباحٍ إلّاوعَلى قَبرِهِ هاتِفٌ مِنَ المَلائِكَةِ يُنادي : يا طالِبَ الخَيرِ ! أقبِل
هامش
- ص 206 ح 225 عن فائد الحنّاط ، كامل الزيارات : ص 264 ح 403 عن عبداللَّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السّلام وص 265 ح 407 عن يحيى بن عليّ عن الإمام الصادق عليه السّلام ، المزار الكبير : ص 326 ح 3 عن فائد الخيّاط ، جامع الأخبار : ص 79 ح 112 عن الحسين بن محمّد القمّي ، روضة الواعظين : ص 214 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 128 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 21 ح 1 . ( 1 ) . كامل الزيارات : ص 176 ح 238 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 57 ح 24 وراجع : المزار الكبير : ص 417 ح 2 وجامع الأخبار : ص 81 ح 121 وفضل زيارة الحسين عليه السّلام : ص 37 ح 8 . ( 2 ) . كامل الزيارات : ص 232 ح 346 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 54 ح 11 . ( 3 ) . الكافي : ج 4 ص 582 ح 11 ، ثواب الأعمال : ص 121 ح 44 ، كامل الزيارات : ص 229 ح 336 ، المزار الكبير : ص 335 ح 14 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 8 ح 30 .