تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
زِيارَةِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَقالَ : يا عاصِمُ ! مَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ عليه السّلام وهُوَ مَغمومٌ أذهَبَ اللَّهُ غَمَّهُ ، ومَن زارَهُ وهُوَ فَقيرٌ أذهَبَ فَقرَهُ ، ومَن كانَت بِهِ عاهَةٌ فَدَعَا اللَّهَ أن يُذهِبَها عَنهُ أذهَبَها عَنهُ ، وَاستُجيبَت دَعوَتُهُ ، وفُرِّجَ هَمُّهُ وغَمُّهُ . فَلا تَدَع أن تَأتِيَهُ ، فَإِنَّكَ كُلَّما أتَيتَهُ كُتِبَ لَكَ بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها عَشرُ حَسَناتٍ ، ومُحِيَ عَنكَ عَشرُ سَيِّئاتٍ ، وكُتِبَ لَكَ ثَوابُ شَهيدٍ في سَبيلِ اللَّهِ اهَريقَ دَمُهُ ، فَإِيّاكَ أن تَفوتَكَ زِيارَتُهُ . « 1 » 3270 . كامل الزيارات عن صفوان الجمّال عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : مَنِ اغتَسَلَ بِماءِ الفُراتِ وزارَ قَبرَ الحُسَينِ عليه السّلام ، كانَ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ صِفراً مِنَ الذُّنوبِ ولَوِ اقتَرَفَها كَبائِرَ . « 2 » 3271 . كامل الزيارات عن الحسن بن راشد عن أبي إبراهيم [ الكاظم ] عليه السّلام : مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يُريدُ زِيارَةَ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً ، فَوَضَعَ إصبَعَهُ في قَفاهُ ، فَلَم يَزَل يَكتُبُ ما يَخرُجُ مِن فيهِ حَتّى يَرِدَ الحائِرَ ، فَإِذا خَرَجَ مِن بابِ الحائِرِ وَضَعَ كَفَّهُ وَسَطَ ظَهرِهِ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : أمّا ما مَضى فَقَد غُفِرَ لَكَ ؛ فَاستَأنِفِ العَمَلَ . « 3 » 3272 . كامل الزيارات عن قائد عن عبد صالح [ الكاظم ] عليه السّلام ، قال : دَخَلتُ عَلَيهِ ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ! إنَّ الحُسَينَ عليه السّلام قَد زارَهُ النّاسُ مَن يَعرِفُ هذَا الأَمرَ ومَن يُنكِرُهُ ، ورَكِبَت إلَيهِ النِّساءُ ، ووَقَعَ حالُ الشُّهرَةِ ، وقَدِ انقَبَضتُ مِنهُ لِما رَأَيتُ مِنَ الشُّهرَةِ . قالَ : فَمَكَثَ مَلِيّاً لا يُجيبُني ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَيَّ ، فَقالَ : يا عِراقِيُّ ! إن شَهَروا أنفُسَهُم فَلا تَشهَر أنتَ نَفسَكَ ، فَوَاللَّهِ ، ما أتَى الحُسَينَ عليه السّلام آتٍ عارِفاً بِحَقِّهِ ، إلّاغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما
هامش
( 1 ) . فضل زيارة الحسين عليه السّلام : ص 64 ح 46 . ( 2 ) . كامل الزيارات : ص 342 ح 578 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 143 ح 14 . ( 3 ) . كامل الزيارات : ص 289 ح 468 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 67 ح 59 .