التعبّد ، تحمل رسالات وإرشادات بالغة الأهمّية لا توجد في غيرها بهذا المستوى من المتانة والدقّة والقيمة . « 1 »
جدير ذكره أنّ الزيارة الجامعة الكبيرة ، هي أكثر زيارات أهل البيت عليهم السّلام شمولية . « 2 »
ومن الضروري أيضاً الالتفات إلى أنّ زيارة الإمام الحسين عليه السّلام لها آداب أخرى ستُذكر في روايات الفصل السابع ، « 3 » وكذلك فيما ننقله من كلام الفقيه الفاضل الشيخ شمس الدين محمّد بن مكّي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل . « 4 »
معرفة آفات الزيارة
تحظى معرفة آفات الزيارة بأهمّية فائقة ، كما هو الحال بالنسبة إلى معرفة آفات إقامة العزاء لسيّد الشهداء ؛ ذلك لأنّ الزائر لا يمكنه أن يتمتّع ببركات الزيارة دون معرفتها ، فما أكثر ما أن يقوم بعملٍ يعدّ ذنباً ، ويستتبع سخط اللَّه تعالى وأهل البيت عليهم السّلام !
وبشكلٍ عامّ فإنّ كلّ ما يتنافى مع حكمة الزيارة ؛ والتي تتمثّل في إزالة الجهل والاقتراب من أهداف أهل البيت عليهم السّلام وتطلّعاتهم والقيم الدينية بصورة أكبر ، فإنّه يعدّ آفة للزيارة ، وعلى سبيل المثال فإنّ بالإمكان الإشارة إلى بعض السلوكيّات التي بدأت تصدر في الآونة الأخيرة من قبل بعض الأشخاص الجهلة ، عند الذهاب إلى مراقد الأئمّة .
وقد أدلى قائد الثورة الإسلامية آية اللَّه السيّد عليّ الخامنئي ببعض الملاحظات في هذا المجال نلخّصها فيما يلي :
هامش
( 1 ) . راجع : ص 337 ( الفصل السابع / الآداب الظاهريّة / الزيارة بالمأثور ) .
( 2 ) . راجع : ص 373 ( الفصل الثامن / الزيارة الثامنة / الزيارة الجامعة الكبيرة ) .
( 3 ) . راجع : ص 323 ( الفصل السابع : آداب زيارته ) .
( 4 ) . راجع : ص 341 ( الفصل السابع / كلام في آداب زيارته ) .