أبَوا أن يَذوقُوا العَيشَ وَالذَّمُّ واقِعٌ * عَلَيهِ وماتوا مِيتَةً لَم تُذَمَّمِ
ولا عَجَبٌ لِلُاسدِ أن ظَفِرَت بِها * كِلابُ الأَعادي مِن فَصيحٍ وأَعجَمِ
فَحَربَةُ وَحشِيٍّ سَقَت حَمزَةَ الرَّدى * وحَتفُ عَلِيٍّ في حُسامِ ابنِ مُلجَمِ « 1 »
8 . إسماعيلُ بنُ العَودِيِّ العامِلِيُّ « 2 »
2998 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِابنِ العَودِيِّ العامِلِيِّ - :
بِفِنَا الغَرِيِّ وفي عِراصِ العَلقَمي * تُمحَى الذُّنوبُ عَنِ المُسيءِ المُجرِمِ
قَبرانِ قَبرٌ لِلوَصِيِّ وَآخَرُ * فيهِ الحُسَينُ فَعُج عَلَيهِ وسَلِّمِ
هذا قَتيلٌ بِالطُّفوفِ عَلى ظَماً * وأَبوهُ في كوفانَ ضُرِّجَ بِالدَّمِ
وإِذا دَعا داعِي الحَجيجِ بِمَكَّةٍ * فَإِلَيهِما قَصدُ التَّقِيِّ المُسلِمِ
فَاقصُدهُما وقُلِ السَّلامُ عَليكُما * وعَلَى الأَئِمَّةِ وَالنَبِيِّ الأَكرَمِ « 3 »
9 . الخَطيبُ الخَوارِزمِيُّ « 4 »
2999 . المناقب - مِن قَصيدَةٍ لِلخَطيبِ الخَوارِزمِيِّ - :
هامش
( 1 ) . التبصرة : ج 2 ص 15 ، تذكرة الخواصّ : ص 273 .
( 2 ) . هو الشيخ شهاب الدين ، إسماعيل بن الحسين العودي العاملي الجزيني ، فاضل عالم علّامة شاعر أديب ، توفّي في الجبل سنة ( 580 ه ) تقريباً ، كان فاضلًا متضلّعاً في العلم والفضل الجمّ ، وكان أديباً شاعراً ، دخل العراق وزار المشاهد وحضر على علماء الحلّة ، ثمّ رجع إلى بلده جزّين ( راجع : أعيان الشيعة : ج 3 ص 319 ) .
( 3 ) . أدب الطفّ : ج 3 ص 219 وراجع : الغدير : ج 4 ص 378 . ونسب صاحب أعيان الشيعة - ج 9 ص 425 - هذه القصيدة إلى محمّد بن عليّ العودي العاملي الجزيني نقلًا عن المجموع الرائق ، ولعلّه من أقرباء إسماعيل المذكور .
( 4 ) . الحافظ أبو المؤيّد وأبو محمّد ، موفّق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيّد المكّي الحنفي ، المعروف بأخطب خوارزم . كان فقيهاً غزير العلم ، حافظاً ، محدِّثاً كثير الطرق ، خطيباً متمكّناً في -