مَعَهُ يَومَ القِيامَةِ . « 1 »
2696 . الإقبال : أقولُ : ولَعَلَّ قائِلًا يَقولُ : هَلّا كانَ الحُزنُ الَّذي يُعمِلونَهُ مِن أوَّلِ عَشرِ المُحَرَّمِ قَبلَ وُقوعِ القَتلِ ، يُعمِلونَهُ بَعدَ يَومِ عاشوراءَ لِأَجلِ تَجَدُّدِ القَتلِ .
فَأَقولُ : إنَّ أوَّلَ العَشرِ كانَ الحُزنُ خَوفاً مِمّا جَرَتِ الحالُ عَلَيهِ ، فَلَمّا قُتِلَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وآلِهِ دَخَلَ تَحتَ قَولِ اللَّهِ تَعالى :
« وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
*
فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ »
« 2 » ، فَلَمّا صاروا فَرِحينَ بِسَعادَةِ الشَّهادَةِ وَجَبَ المُشارَكَةُ لَهُم فِي السُّرورِ بَعدَ القَتلِ لِنَظفَرَ مَعَهُم « 3 » بِالسَّعادَةِ . « 4 »
1 / 3 عامُ الحُزنِ
2697 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : إنَّ السَّنَةَ الَّتي قُتِلَ فيهَا الحُسَينُ عليه السّلام ، وهِيَ سَنَةُ إحدى وسِتّينَ ، سُمِّيَت عامَ الحُزنِ . « 5 »
2698 . التذكرة للقرطبي : اتَّفَقوا عَلى أنَّهُ قُتِلَ يَومَ عاشوراءَ ، العاشِرَ مِنَ المُحَرَّمِ ، سَنَةَ إحدى وسِتّينَ ؛ ويُسَمّى عامَ الحُزنِ . « 6 »
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ص 299 ح 58 ، الأمالي للصدوق : ص 192 ح 202 ، الإقبال : ج 3 ص 29 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 285 ح 23 .
( 2 ) . آل عمران : 169 و 170 .
( 3 ) . في المصدر : « لِتظفرهم » ، والتصويب من بحارالأنوار .
( 4 ) . الإقبال : ج 3 ص 90 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 344 الرقم 6 .
( 5 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 40 .
( 6 ) . التذكرة للقرطبي : ج 2 ص 242 .