المُسلِمينَ ، وزَرَعَ لي في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ ، فَبَغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِما استَعظَمَ النّاسُ مِن قَتلي حُسَيناً ، ما لي ولِابنِ مَرجانَةَ ، لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ . « 1 »
راجع : ص 383 ( الفصل الثالث / زوجة يزيد )
وص 273 ( القسم التاسع / الفصل الثامن / ندم يزيد ) .
2 / 2 عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ
« 2 »
2510 . الكامل في التاريخ : بَعَثَ [ يَزيدُ ] إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يَأمُرُهُ بِالمَسيرِ إلَى المَدينَةِ ومُحاصَرَةِ ابنِ الزُّبَيرِ بِمَكَّةَ .
فَقالَ : وَاللَّهِ ، لا جَمَعتُهُما لِلفاسِقِ ، قَتلَ ابنِ رَسولِ اللَّهِ وغَزوَ الكَعبَةِ . ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِ يَعتَذِرُ . « 3 »
2511 . الأخبار الطوال عن عبيد اللَّه بن زياد - عِندَ فِرارِهِ مِنَ البَصرَةِ بَعدَ هَلاكِ يَزيدَ لَمّا قالَ لَهُ دَليلُهُ : نَدِمتَ عَلى قَتلِكَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ! - : أمّا قَتلِي الحُسَينَ فَإِنَّهُ خَرَجَ عَلى إمامٍ وامَّةٍ مُجتَمِعَةٍ ، وكَتَبَ إلَيَّ الإِمامُ يَأمُرُني بِقَتلِهِ ، فَإِن كانَ ذلِكَ خَطَأً كانَ لازِماً لِيَزيدَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 506 ، تاريخ دمشق : ج 10 ص 94 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 317 وليس فيه ذيله من « فبغضني البرّ » ، تذكرة الخواصّ : ص 265 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 232 والثلاثة الأخيرة نحوه .
( 2 ) . راجع : ج 6 ص 10 ( الفصل السادس / عبيد اللَّه بن زياد ) .
( 3 ) . الكامل في التاريخ : ج 2 ص 594 .
( 4 ) . الأخبار الطوال : ص 284 وراجع : تاريخ الطبري : ج 5 ص 522 والكامل في التاريخ : ج 2 ص 611 وتاريخ دمشق : ج 37 ص 457 .