2504 . ربيع الأبرار : صَحِبَ رَجُلٌ الرَّبيعَ بنَ خُثَيمٍ ، فَقالَ : إنّي لَأَرَى الرَّبيعَ لا يَتَكَلَّمُ مُنذُ عِشرينَ سَنَةً إلّابِكَلِمَةٍ تَصعَدُ ، ولا يَتَكَلَّمُ فِي الفِتنَةِ .
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ قالوا : لَيَتَكَلَّمَنَّ اليَومَ ، فَقالوا لَهُ : يا أبا يَزيدَ ! قُتِلَ الحُسَينُ !
فَقالَ : أوَ قَد فَعَلوا ؟
« اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ »
« 1 » ، ثُمَّ سَكَتَ . « 2 »
2505 . تذكرة الخواصّ عن الزهري : لَمّا بَلَغَ الرَّبيعَ بنَ خُثَيمٍ قَتلُ الحُسَينِ عليه السّلام بَكى ، وقالَ : لَقَد قَتَلوا فِتيَةً لَو رَآهُم رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله لَأَحَبَّهُم ، أطعَمَهُم بِيَدِهِ ، وأجلَسَهُم عَلى فَخِذِهِ . « 3 »
2506 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي عن منذر الثوري : كُنتُ عِندَ الرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِمَّن شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ عليه السّلام مِمَّن كانَ قاتَلَهُ ، فَقالَ الرَّبيعُ : قَد جِئتُم بِرُؤوسِهِم مُعَلِّقيها ، وأدخَلَ الرَّبيعُ إصبَعَهُ في فيهِ تَحتَ لِسانِهِ ، وقالَ : قَتَلتُم صِبيَةً لَو أدرَكَهُم رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله لَقَبَّلَ أفواهَهُم وأجلَسَهُم في حِجرِهِ .
ثُمَّ قالَ الرَّبيعُ :
« اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ »
. « 4 »
2507 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) عن منذر : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام ، قالَ أشياخٌ
هامش
( 1 ) . الزمر : 46 .
( 2 ) . ربيع الأبرار : ج 1 ص 772 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 7 ص 93 وراجع : الطبقات الكبرى : ج 6 ص 190 وتفسير القرطبي : ج 15 ص 265 والمناقب للكوفي : ج 2 ص 240 الرقم 706 وشرح الأخبار : ج 3 ص 172 الرقم 1122 .
( 3 ) . تذكرة الخواصّ : ص 268 .
( 4 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 44 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 384 ، المناقب للكوفي : ج 2 ص 236 الرقم 701 وليس فيه ذيله من « ثمّ قال » ، بحار الأنوار : ج 43 ص 283 .