- ما يُنسب إلى الإمام زين العابدين عليه السّلام حينما سُئل عن أشدّ ما مرّ عليه في سفره ، فأجاب بقوله ثلاث مرّات : « آه من الشام » . « 1 »
- الأخبار التي تنقل حوادث كإراقة الماء ورمي النار والرماد على رؤوس أهل بيت الإمام الحسين عليه السّلام ، وسقوط النار على عمامة الإمام زين العابدين عليه السّلام ، واحتراق رأسه في الشام . « 2 »
ورواية ربط أهل بيت الإمام عليه السّلام بحبلٍ رُبط بالإمام زين العابدين عليه السّلام من جانب وبزينب عليها السّلام من الجانب الآخر . « 3 »
- الأخبار التي تفيد بأنّ زينب عليها السّلام لمّا كانت رضيعة لم تكن تهدأ من البكاء حتّى وُضِعت في حجر الحسين عليه السّلام فهدأ بكاؤها ، « 4 » أو أنّ زينب كانت ذات مرّة نائمة
هامش
- المعلّمة ورضيعة ثدي النبوّة وصاحبة مقام الرضا والتسليم - بعيد أيضاً ( منتهى الآمال : ص 483 ) .
وبالإضافة إلى ما بيّنه المحدّث القمّي رحمه الله ، فإنّ هناك ثلاث ملاحظات أخرى تلفت النظر في هذا المجال :
الأولى : لا إشكال في تقديم الهدية والصدقة المستحبّة إلى الهاشمي من قبل غير الهاشمي .
الملاحظة الثانية : كيف يمكن تصديق ضرب زينب عليها السّلام رأسها بالمحمل في الملأ العامّ بين آلاف الكوفيّين ويجري دمها ، ثمّ يبقى هذا الموضوع مسكوتاً عنه لحوالي ألف سنة ، ثمّ يروى بعد كلّ هذه المدّة الطويلة في بعض المصادر التي تبلغ الغاية في الضعف ، وعن شخص واحد ؟ ! والجدير بالذكر أنّ جميع الكتب الضعيفة التي نقلت هذا الموضوع عن مسلم الجصّاص ، لا تشير إلى موضوع « ضرب المحمل بالرأس » ، وعلى سبيل المثال فإنّ هذا الموضوع لم يرد في كتاب نور العين ، والنسخة المطبوعة من مقتل الحسين المنسوب إلى أبي مخنف ، ولم يُذكر إلّا في منتخب الطريحي ومخطوطة من المقتل المنسوب إلى أبي مخنف .
الملاحظة الثالثة : من المؤكّد أنّ زينب عليها السّلام لا يصدر منها ما يخالف وصية الإمام الحسين عليه السّلام الأكيدة ؛ ذلك لأنّ المصادر المعتبرة تروي أنّ الإمام أوصاها قائلًا : « يا اخيّة ! إنّي اقسم عليك فأبرّي قسمي ؛ لاتشقّي عليَّ جيباً ، ولا تخمشي عليَّ وجهاً » راجع : هذه الموسوعة : ج 4 ص 74 ( « القسم الثامن / الفصل الأوّل / حالة زينب عليها السّلام ليلة عاشوراء » ) .
( 1 ) . عنوان الكلام : ص 118 .
( 2 ) . تذكرة الشهداء : ص 411 .
( 3 ) . المنتخب للطريحي : ص 473 .
( 4 ) . شجرة طوبى : ج 2 ص 153 .