قد نسب هذه الرواية إلى الشيخ المفيد ، إلّاأنّها لا توجد في شيء من كتب الشيخ المفيد ، بل لا توجد في شيء من الكتب المعتبرة أيضاً .
كما ينبغي الالتفات إلى أنّ هلال بن نافع - الذي نُسبت إليه هذه القصّة - ليس من أصحاب الإمام عليه السّلام ، بل هو من جنود عسكر ابن زياد ، وأمّا الذي كان من أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام فاسمه : « نافع بن هلال » .
فهرس لعدد آخر من متفرّدات المصادر المتأخّرة
إذا أردنا أن نروي متفرّدات المصادر المتأخّرة في واقعة عاشوراء كما فعلنا في الأمثلة السابقة ، فستكون لوحدها مجلّداً من هذه الموسوعة « 1 » . لهذا سنكتفي بالإشارة بشكل مفهرس إلى عدد آخر منها ، لإطلاع الباحثين :
- رواية الخطبة المنسوبة إلى الإمام عليه السّلام بعد صلاة الظهر في يوم عاشوراء « 2 » .
- خبر حضور جابر بن عروة الغفاري ( من صحابة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ) في كربلاء ، وقول الإمام له : « شكر اللَّه سعيك ، يا شيخ ! » « 3 »
- خبر لقاء حبيب بن مظاهر بمسلم بن عوسجة في دكّان عطّار في سوق الكوفة لشراء خضاب ، وكيفيّة وصول حبيب إلى كربلاء وإبلاغه سلام زينب عليها السّلام عند وصوله كربلاء « 4 » .
- خبر لعب زهير بن القين مع الإمام الحسين عليه السّلام في طفولتهما ، في عهد حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ، وأنّه قبّل آنذاك التراب الذي تحت قدم الإمام وحظي
هامش
( 1 ) . بل كما قال الشهيد مطهّري : « إذا أردنا أن نجمع المراثي الكاذبة التي تُقرأ ، فربما بلغت عدّة مجلّدات كلّمنها يتألّف من 500 صفحة ( حماسهء حسيني « بالفارسية » : ج 1 ص 18 ) .
( 2 ) . مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف : ص 105 ، أسرار الشهادات : ج 2 ص 266 نقلًا عن مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف نحوه .
( 3 ) . مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف : ص 115 .
( 4 ) . أسرار الشهادات : ج 2 ص 591 .