تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وأفجَعَها ، وأكَظَّها « 1 » ، وأفظَعَها ، وأمَرَّها ، وأفدَحَها ، فَعِندَ اللَّهِ نَحتَسِبُ فيما أصابَنا وأبلَغَ بِنا ، إنَّهُ عَزيزٌ ذُو انتِقامٍ . قالَ الرّاوي : فَقامَ صوحانُ بنُ صَعصَعَةَ بنِ صوحانَ - وكانَ زَمِناً - فَاعتَذَرَ إلَيهِ [ أي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ] صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ بِما عِندَهُ مِن زَمانَةِ رِجلَيهِ ، فَأَجابَهُ بِقَبولِ مَعذِرَتِهِ ، وحُسنِ الظَّنِّ بِهِ ، وشَكَرَ لَهُ وتَرَحَّمَ عَلى أبيهِ . « 2 » 2454 . تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [ الباقر ] عليه السّلام : لَمّا دَخَلوها [ أي دَخَلَ الأَسرَى المَدينَةَ ] خَرَجَتِ امرَأَةٌ مِن بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، ناشِرَةً شَعرَها ، واضِعَةً كُمَّها عَلى رَأسِها ، تَلَّقاهُم وهِيَ تَبكي وتَقولُ :
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم * ماذا فَعَلتُم وأنتُمُ آخِرُ الامَمِ
بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُفتَقَدي * مِنهُم أسارى وقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم * أن تُخلِفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي . « 3 »
2455 . الأمالي للمفيد عن أبي هياج عبد اللَّه بن عامر : لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ عليه السّلام إلَى المَدينَةِ ، خَرَجَت أسماءُ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنها في جَماعَةٍ مِن نِسائِها حَتَّى انتَهَت إلى قَبرِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، فَلاذَت بِهِ وشَهِقَت عِندَهُ ، ثُمَّ التَفَتَت إلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وهِيَ تَقولُ :
هامش
( 1 ) . كَظَّهُ : بَهَظَهُ وكَرَبهُ وَجَهَدَهُ ( القاموس المحيط : ج 2 ص 398 « كظظ » ) . ( 2 ) . الملهوف : ص 226 ، مثير الأحزان : ص 112 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 147 . ( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 390 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 429 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 579 وفيه « ابنة عقيل » بدل « امرأة من بني عبد المطّلب » ، المعجم الكبير : ج 3 ص 118 ح 2853 عن مصعب بن عبد اللَّه وص 124 ح 2875 عن أحمد بن محمّد بن حميد الجهني ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 420 وفي الثلاثة الأخيرة « زينب بنت عقيل » بدل « امرأة من بني عبد المطّلب » ، تاريخ دمشق : ج 69 ص 178 وفيه « زينب بنت عليّ بن أبي طالب » بدل « امرأة من بني عبد المطّلب » والخمسة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام نحوه .