تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
كَما ضَلَّ سَعيُ النّاكِبينَ بِعِجلِهِمِ * فَأَعقَبَهُم لَعناً بِدينِ التَّهَوُّدِ وموسى وعيسى بُشِّرا بِمُحَمَّدٍ * عَلَيهِ سَلامُ اللَّهِ مِن مُتَهَجِّدِ أيا امَّةَ الإِسلامِ يا امَّةَ الَّذي * هَدَى اللَّهُ مِنّا بِالنَّبِيِّ كُلَّ مُهتَدِ وثَوبٌ لِأَبناءِ النَّبِيِّ فَلَو تَرى * بَنُو اللَّعنِ إذ عَنَوا لَهُم بِالتَّهَدُّدِ بِسوقِ دِمَشقَ يَبصُقونَ وُجوهَهُم * فِداءٌ لَها نَفسي وما مَلَكَت يَدي فَما جَرى دَمعي يا حَبيبي بِناضِبٍ * ولا زَندُ وَدّي لِلحُسَينِ بِمُصلَدِ « 1 » « 2 »
2341 . قرب الإسناد عن عبد اللَّه بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه [ الباقر ] عليهما السّلام : لَمّا قُدِمَ عَلى يَزيدَ بِذَرارِيِّ الحُسَينِ ، ادخِلَ بِهِنَّ نَهاراً مَكشوفاتٍ وُجوهُهُنَّ ، فَقالَ أهلُ الشَّامِ الجُفاةُ : ما رَأَينا سَبياً أحسَنَ مِن هؤُلاءِ ، فَمَن أنتُم ؟ فَقالَت سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ : نَحنُ سَبايا آلِ مُحَمَّدٍ . « 3 » 2342 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي عن زيد عن أبيه [ زين العابدين ] عليه السّلام : إنَّ سَهلَ بنَ سَعدٍ « 4 » قال :
هامش
( 1 ) . صَلَدَ الزَّنْدُ : إذا صوّت ولم يخرج ناراً ( الصحاح : ج 2 ص 498 « صلد » ) . إشارة إلى عدم قطع الودّ والمحبّة . ( 2 ) . بستان الواعظين : ص 263 ح 419 نقلًا عن كتاب التعازي والعزاء . ( 3 ) . قرب الإسناد : ص 26 ح 88 ، الأمالي للصدوق : ص 230 ح 242 ، روضة الواعظين : ص 210 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام ، بحار الأنوار : ج 45 ص 155 وص 169 ح 15 . ( 4 ) . سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة الأنصاري الساعدي ، أبو العبّاس الأنصاريالمدنيّ ، وقيل أبو يحيى ، كان من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ، كان اسمه حزناً فغيّره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله . وكان ممّن شهد لعليّ بحديث الغدير في سبعة عشر رجلًا . استشهده الحسين - في خطبته يوم عاشوراء - في جماعة على حديث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله أنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة . عمّر سهل حتّى أدرك الحجّاج وامتحن به في سنة ( 74 ه ) ، وكان ممّن ختمه الحجّاج في عنقه ؛ ليذلّهم كيلا يسمع الناس من رأيهم . توفّي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ستّ وتسعين أو إحدى وتسعين أو مئة سنة . يقال : إنّه آخر من توفّي من الصحابة في المدينة ( راجع : التاريخ الكبير : ج 4 ص 97 وأنساب الأشراف : ج 1 -