أثقالِهِ ونِسائِهِ وعِيالِهِ .
فَاستَدعَى ابنُ زِيادٍ بِمِحفَرِ بنِ ثَعلَبَةَ العائِذِيِّ ، فَسَلَّمَ إلَيهِ الرُّؤوسَ وَالاسارى وَالنِّساءَ ، فَسارَ بِهِم مِحفَرٌ إلَى الشّامِ كَما يُسارُ بِسَبايَا الكُفّارِ ، يَتَصَفَّحُ وُجوهَهُنَّ أهلُ الأَقطارِ . « 1 »
2330 . الكامل في التاريخ : أرسَلَ ابنُ زِيادٍ رَأسَ الحُسَينِ عليه السّلام ورُؤوسَ أصحابِهِ مَع زَحرِ بنِ قَيسٍ إلَى الشّامِ ، إلى يَزيدَ ومَعَهُ جَماعَةٌ ، وقيلَ : مَعَ شِمرٍ وجَماعَةٍ مَعَهُ ، وأرسَلَ مَعَهُ النِّساءَ وَالصِّبيانَ ، وفيهِم عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام ، قَد جَعَلَ ابنُ زِيادٍ الغُلَّ في يَدَيهِ ورَقَبَتِهِ ، وحَمَلَهُم عَلَى الأَقتابِ ، فَلَم يُكَلِّمهُم عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام فِي الطَّريقِ حَتّى بَلَغُوا الشّامَ . « 2 »
2331 . أنساب الأشراف : أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السّلام فَغُلَّ بِغُلٍّ إلى عُنُقِهِ ، وجَهَّزَ نِساءَهُ وصِبيانَهُ ، ثُمَّ سَرَّحَ بِهِم مَعَ مُحَفِّزِ بنِ ثَعلَبَةَ مِن عائِذَةِ قُرَيشٍ ، وشِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ . وقَومٌ يَقولونَ : بُعِثَ مَعَ مُحَفِّزٍ بِرَأسِ الحُسَينِ أيضاً .
فَلَمّا وَقَفوا بِبابِ يَزيدَ رَفَعَ مُحَفِّزٌ صَوتَهُ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! هذا مُحَفِّزُ بنُ ثَعلَبَةَ أتاكَ بِاللِّئامِ الفَجَرَةِ . « 3 »
2332 . أخبار الدول وآثار الأول : إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ جَهَّزَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السّلام ومَن كانَ مَعَهُ مِن حَرَمِهِ ، بِحَيثُ تَقشَعَرُّ مِن ذِكرِهِ الأَبدانُ وتَرتَعِدُ مِنهُ مَفاصِلُ الإِنسانِ ، إلَى البَغيضِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الملهوف : ص 207 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 121 - 124 وفيه « مخفر بن ثعلبة العائذي » .
( 2 ) . الكامل في التاريخ : ج 2 ص 576 .
( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 416 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 460 ، تاريخ دمشق : ج 57 ص 98 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 194 وفيه « محقّر بن ثعلبة العائذي » .
( 4 ) . أخبار الدول وآثار الأول : ج 1 ص 323 .