6 / 13 أهلُ البَيْتِ فِي سِجنِ ابنِ زِيادٍ
2308 . الكامل في التاريخ : قيل : إنَّ آلَ الحُسَينِ عليه السّلام لَمّا وَصَلوا إلَى الكوفَةِ حَبَسَهُمُ ابنُ زِيادٍ ، وأرسَلَ إلى يَزيدَ بِالخَبَرِ ، فَبَينَما هُم فِي الحَبسِ إذ سَقَطَ عَلَيهِم حَجَرٌ فيهِ كِتابٌ مَربوطٌ ، وفيهِ : إنَّ البَريدَ سارَ بِأَمرِكُم إلى يَزيدَ ، فَيَصِلُ يَومَ كَذا ويَعودُ يَومَ كَذا ، فَإِن سَمِعتُمُ التَّكبيرَ « 1 » فَأَيقِنوا بِالقَتلِ ، وإن لَم تَسمَعوا تَكبيراً فَهُوَ الأَمانُ .
فَلَمّا كانَ قَبلَ قُدومِ البَريدِ بِيَومَينِ أو ثَلاثَةٍ ، إذا حَجَرٌ قَد القِيَ وفيهِ كِتابٌ ، يَقولُ فيهِ : أوصُوا وَاعهَدوا فَقَد قارَبَ وُصولُ البَريدِ . ثُمَّ جاءَ البَريدُ بِأَمرِ يَزيدَ بِإِرسالِهِم إلَيهِ . « 2 »
2309 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِحَبسِ مَن قُدِمَ بِهِ عَلَيهِ مِن بَقِيَّةِ أهلِ الحُسَينِ عليه السّلام مَعَهُ فِي القَصرِ . « 3 »
2310 . الأمالي للصدوق عن حاجب عبيد اللَّه بن زياد : أمَرَ [ ابنُ زِيادٍ ] بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السّلام فَغُلَّ وحُمِلَ مَعَ النِّسوَةِ وَالسَّبايا إلَى السِّجنِ ، وكُنتُ مَعَهُم ، فَما مَرَرنا بِزُقاقٍ إلّاوَجَدناهُ مُلِئَ رِجالًا ونِساءً ، يَضرِبونَ وُجوهَهُم ويَبكونَ . فَحُبِسوا في سِجنٍ وطُبِّقَ عَلَيهِم . « 4 »
2311 . الملهوف : أمَرَ ابنُ زِيادٍ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السّلام وأهلِ بَيتِهِ فَحُمِلوا إلى بَيتٍ في جَنبِ
هامش
- الأحزان : ص 92 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 119 .
( 1 ) . في المصدر : « النكير » ، وما في المتن أثبتناه من تاريخ الطبري : ج 5 ص 463 وراجع : هذه الموسوعة : ج 5 ص 199 ( الفصل السابع / إشخاص حرم الرسول صلّى اللَّه عليه وآله إلى الشام ) .
( 2 ) . الكامل في التاريخ : ج 2 ص 576 .
( 3 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 484 .
( 4 ) . الأمالي للصدوق : ص 229 الرقم 242 ، روضة الواعظين : ص 210 وفيه « ضيق » بدل « طبق » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 154 الرقم 3 .